1 دقيقة قراءة Uncategorized

تمت الموافقة على استخدام أسلحة الليزر القاتلة للطائرات المسيرة في المجال الجوي الأمريكي – حيث أكد كل من إدارة الطيران الفيدرالية ووزارة الدفاع أن الأسلحة ذات الطاقة العالية جاهزة لحماية جميع المسافرين الجويين من الاستخدام غير القانوني للطائرات المسيرة، على الرغم من القيود المفروضة على المجال الجوي وحوادث الإصابات العرضية.

وافقت إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) على استخدام أسلحة الليزر عالية الطاقة لمكافحة الطائرات بدون طيار في المجال الجوي الأمريكي، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز. جاءت هذه الموافقة بعد مناقشة استمرت شهرين حول المخاطر المحتملة التي قد تشكلها هذه الأسلحة على الطائرات أثناء تحليقها في المناطق المحمية بالليزر.

تطمينات بشأن سلامة الأسلحة

رغم أن قرار الـFAA لم يتضمن تحديدًا حول ما إذا كانت هذه الأسلحة تشكل خطرًا معدومًا على الطائرات، إلا أنه أشار إلى أن الضرر الذي قد تسببه عند الاتصال بطائرة سيكون محدودًا. ومع ذلك، يظل هذا التصريح غير مطمئن تمامًا للمسافرين والطواقم الجوية. بالإضافة إلى ذلك، ستصدر إدارة الطيران تحذيرات للملاحين عند الطيران في المناطق التي تتعرض لنيران أسلحة الليزر.

تاريخ الصراعات مع وزارة الدفاع والأمن الداخلي

شهدت الفترة الأخيرة عدة حالات نزاع بين الـFAA ووزارة الدفاع ووزارة الأمن الداخلي، خاصة بعد استخدام أسلحة الليزر عالية الطاقة بدون موافقة من إدارة الطيران، مما أدى إلى إغلاق بعض المناطق الجوية. ففي 10 فبراير 2026، أسقطت قوات الجمارك وحماية الحدود بالليزر بالونًا معدنيًا على مَدْعُوم من البنتاغون، مما دفع الـFAA إلى إغلاق المجال الجوي على ارتفاع 18,000 قدم فوق إل باسو لمدة عشرة أيام. ولكن هذا الإغلاق أُلغِي بعد بضعة ساعات تحت ضغط من البيت الأبيض، ووصف أحد كبار المستشارين للرئيس دونالد ترامب الحادث بأنه “خطأ فادح”.

وفي 26 فبراير، أُطلقت أسلحة الليزر على طائرة بدون طيار يُشتبه في تهديدها بالقرب من الحدود الأمريكية-المكسيكية، ما أدى إلى إغلاق المجال الجوي حول فورت هانكوك. تم إسقاط الطائرة بنجاح، لكن تبين لاحقًا أنها كانت تابعة للجمارك وحماية الحدود.

إجراءات تنظيمية ومخاطر محتملة

كشفت هذه الحوادث عن نقص في الالتزام بالقوانين التي تلزم التنسيق مع وزارة النقل و الـFAA قبل استخدام تكنولوجيا مكافحة الطائرات بدون طيار الجديدة. بعد الاتفاق بين الوكالتين، أكد الجنرال مات روس من الجيش الأمريكي أن التعاون المشترك يثبت أن هذه القدرات التقنية آمِنة وفعالة، وقادرة على حماية المسافرين من الطائرات بدون طيار غير القانونية.

انتقادات ومخاوف من الضغوط

وفي ظل تلك التطورات، أعربت السيناتورة الديمقراطية ماريا كانتويل من واشنطن، إحدى رؤساء لجنة الطيران، عن مخاوفها من أن يكون قرار الموافقة قد تم تحت ضغط من الجهات المعنية. وطالبت بعقد جلسة إحاطة مع البنتاغون و الـFAA لشرح كيفية التوصل إلى هذا الاتفاق.

ختامًا

تظل تقنية أسلحة الليزر عالية الطاقة موضوعًا حساسًا يتطلب تنظيمًا دقيقًا لضمان سلامة الطيران، خاصة مع تزايد استخدام التكنولوجيا لمكافحة التهديدات الأمنية عبر المجال الجوي الأمريكي.

المصدر:
Latest from TechRadar


اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب