أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن عن تشكيل مجلس استشاري جديد من قادة التكنولوجيا البارزين، بهدف تقديم المشورة للرئيس بشأن السياسات المستقبلية في مجالي العلوم والتكنولوجيا. يتألف المجلس الجديد، الذي يُعرف باسم “مجلس مستشاري الرئيس للعلوم والتكنولوجيا” (PCAST)، من نخبة من أبرز الشخصيات في صناعة التكنولوجيا اليوم، وسيترأسه كل من ديفيد ساكس ومايكل كراتيس.
ويضم المجلس حالياً مجموعة مرموقة من الرؤساء التنفيذيين في شركات تقنية كبرى، من بينهم Jensen Huang، المدير التنفيذي لشركة Nvidia، وLisa Su، رئيسة شركة AMD، وMark Zuckerberg، رئيس شركة Meta، بالإضافة إلى Larry Ellison، رئيس شركة Oracle، وMichael Dell، مؤسس ومدير شركة Dell، وSergey Brin، أحد مؤسسي Google.
قد يتوسع عدد الأعضاء في المستقبل القريب ليصل إلى 24 شخصية، وفقًا لأمر تنفيذي صدر مؤخراً، حيث يُعتبر هؤلاء من أبرز العقول في مجالي العلم والتكنولوجيا في الولايات المتحدة.
وفي حديثه مع صحيفة وول ستريت جورنال، عبّر مارك زوكربيرج عن فخره بالمشاركة في المجلس، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تملك فرصة قيادية عالمية في مجال الذكاء الاصطناعي. وقال: “أنا فخور بالانضمام إلى مجلس المستشارين والعمل مع قادة الصناعة الآخرين لتحقيق ذلك”.
حتى الآن، لا تزال مهام المجلس غير واضحة بشكل كامل، إلا أن الأمر التنفيذي أشار إلى أن أحد أهدافه الرئيسية هو التركيز على التحديات والفرص التي تفرضها التقنيات الحديثة على سوق العمل الأمريكي، مع ضمان أن يستفيد جميع الأمريكيين من عصر الابتكار.
ومن المقرر أن يُعقد الاجتماع الأول للمجلس قريبًا، وسيتم الإعلان عن تفاصيله لاحقًا. كما أُشِير إلى أن كل رئيس أمريكي سابق أسس لجنة استشارية مماثلة من العلماء والمهندسين ورواد الصناعة، بدءًا من مجلس العلوم في عهد فرانكلين روزفلت عام 1933.
ومن الجدير بالذكر أن مجلس PCAST لا يضم اسم إيلون ماسك، مؤسس شركة SpaceX ومالك تويتر، والذي كان يُنظر إليه سابقًا على أنه شخصية مؤثرة في السياسات التكنولوجية خلال إدارة ترامب. كما أن ماسك غادر مشروع DOGE في مايو 2025 بعد خلاف كبير مع إدارة ترامب، رغم أن مشروعه كان يهدف إلى استخدام التقنيات مثل الذكاء الاصطناعي لتقليل الهدر والإنفاق غير الضروري في الحكومة الأمريكية، إلا أن النتائج حتى الآن لم تكن ناجحة بشكل كبير.
ويأتي إنشاء هذا المجلس كجزء من جهود إدارة بايدن لتعزيز مكانة الولايات المتحدة في قطاع التكنولوجيا، خاصة مع تقديم إطار تشريعي جديد للذكاء الاصطناعي، يهدف إلى تجنب تكرار قوانين غير موحدة على مستوى الولايات، وتعزيز السيادة الأمريكية في هذا المجال.
كما أعلنت الإدارة مؤخرًا عن استراتيجيتها الوطنية للأمن السيبراني، التي تتناول كيفية التصدي للهجمات الإلكترونية، وتنظيم الفضاء السيبراني، وتأمين الشبكات الحكومية والبنى التحتية الحيوية، وتشجيع الابتكار، وتطوير المهارات المحلية.
تابعنا على Google News وكن على اطلاع دائم بأحدث أخبارنا وتحليلاتنا وتوصياتنا، ولا تنسَ الضغط على زر المتابعة. ويمكنك أيضًا متابعة TechRadar على TikTok لمشاهدة الأخبار والتقييمات والفيديوهات الترفيهية، بالإضافة إلى تحديثاتنا المنتظمة على WhatsApp.
