1 دقيقة قراءة Uncategorized

تحديث أندرويد أوتو الجديد من جوجل يهدف إلى السيطرة على “عقل” سيارتك — حيث تتوقع شركة ميكرون أن السيارات ستحتاج قريبًا إلى 300 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي

أعلنت شركة جوجل عن إصدار محدث من نظام التشغيل المفتوح المصدر للسيارات، Android Automotive، في خطوة تهدف إلى جعل البرمجيات تتولى إدارة أجزاء غير مرتبطة بالسلامة في مركبات المستقبل، المعروفة باسم السيارات المعرفة برمجياً (SDVs). يأتي هذا التطوير في ظل تزايد تعقيد السيارات الحديثة، سواء كانت ركاب أو تجارية، مع ظهور السيارات الكهربائية التي تعتمد على بنية تبسيطية لنظام الطاقة، مما دفع الشركات المصنعة للسيارات إلى الاعتماد بشكل أكبر على قدرات الحوسبة للتحكم في المركبات وتقديم أنظمة ترفيه متطورة.

### السيارات كحواسيب متنقلة

وفي منشور على مدونة، أوضح مات كراولي، مدير منتجات مجموعة جوجل، أن السيارات الحديثة تتجه بسرعة لأن تُعتبر “حواسيب على العجلات”. ويقول إن العديد من وظائف السيارات، مثل التدفئة المسبقة أو استخدام الهاتف كزر مركبة، تتم عبر برمجيات تتحكم فيها أنظمة معقدة، وهو ما يضع تحديات جديدة أمام المصنعين.

### التحديات التي تواجه صناعة السيارات

وأشار كراولي إلى أن معظم شركات السيارات تفتقر إلى الخبرة الكافية في البرمجة والتطوير البرمجي، مما دفعها لإنشاء أقسام خاصة لمواكبة التطورات التكنولوجية السريعة. بالإضافة إلى ذلك، تعتمد العديد من الشركات على مكونات برمجية من مزودين متعددين، وهو ما يسبب تشتت في البنية التحتية ويزيد من تعقيد عمليات التطوير والتحديث.

### منصة Android Automotive OS للسيارات المعرفة برمجياً

ولتبسيط هذه العمليات، تقدم جوجل نظام Android Automotive OS للسيارات المعرفة برمجياً، والذي يوفر بنية مفتوحة تدير الأجزاء غير المرتبطة بالسلامة في السيارة. ويتوقع أن تشمل هذه المنصة ميزات مثل مساعدات الصوت الذكية، وأنظمة التحكم بالمناخ، وإعدادات المقصورة، وتعديلات القيادة، وخدمات الترفيه.

### مستقبل السيارات الذكية

يسعى عملاق التقنية لجعل تجربة القيادة أكثر تفاعلاً وسلاسة، محاكياً نجاح Apple مع نظام CarPlay Ultra الذي يهدف إلى تعزيز تجربة المستخدم. ومع ذلك، قد يواجه جوجل مقاومة من قبل بعض العملاء والمصنعين، خاصة فيما يتعلق بجمع البيانات الشخصية وتحليلها، الأمر الذي يثير مخاوف حول الخصوصية والأمان.

### تطورات تقنية متقدمة

وفي سياق آخر، كشف تقرير حديث أن السيارات المستقبلية ستحتاج إلى أكثر من 300 جيجابايت من الذاكرة العشوائية (RAM) لتشغيل أنظمة القيادة الذاتية بشكل فعال. حيث تشير التقديرات إلى أن سيارات مثل تسلا، التي تحتوي حالياً على 8 إلى 16 جيجابايت من الذاكرة، ستحتاج إلى مضاعفة ذلك تقريباً، مما يعكس تطورًا كبيرًا في متطلبات الحوسبة، وقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع كبير في تكلفة السيارات ووجود نقص في رقائق الذاكرة نتيجة الطلب المتزايد من قبل الشركات المصنعة للمركبات ذاتية القيادة.

### خاتمة

تتجه صناعة السيارات بشكل سريع نحو الاعتماد على البرمجيات والتقنيات الرقمية، وهو ما يفتح آفاقًا واسعة لخلق سيارات أكثر ذكاءً وتطورًا، لكنه يفرض أيضًا تحديات تتعلق بالتكاليف والخصوصية والتوريد. ومع استمرار الشركات في تطوير أنظمتها، من المتوقع أن تصبح المركبات أكثر تعقيدًا، مع ضرورة تلبية متطلبات الحوسبة العالية لضمان مستوى الأمان والوظائف المتقدمة.

المصدر:
Latest from TechRadar


اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب