تقنية

القلق الوحيد هو على ميزانيتك: مايكروسوفت تشير لفترة قصيرة إلى أن 32 جيجابايت من الذاكرة العشوائية تعتبر مستوى “لا تقلق” للألعاب على ويندوز 11، لكن المستخدمين يخشون أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع الأسعار وتجاوز قدراتهم المالية.

2 دقائق قراءة لا توجد تعليقات
شاركواتسابXلينكدإننسخ الرابط

أوصت شركة مايكروسوفت مؤخرًا بأن تكون سعة الرام 32 جيجابايت لتجربة ألعاب سلسة على نظام ويندوز 11، معتبرة أن هذا الحد هو “منطقة عدم القلق” للمستخدمين الذين يودون تشغيل مهام متعددة بجانب الألعاب. إلا أن هذه النصيحة سرعان ما أُزيلت من مركز تعلم ويندوز، بعد أن لاحظتها مواقع تقنية مثل Windows Latest، مما أثار ردود فعل غاضبة على منصات التواصل.

توصية غير متوقعة وسط أزمة نقص الرام العالمية

وفي الوقت الذي كانت فيه مايكروسوفت تروج لزيادة سعة الرام، تزامن ذلك مع أزمة عالمية في أسعار الرام، حيث تتصاعد أسعار الذاكرة بسبب الطلب المرتفع على مراكز البيانات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي. ولهذا، اعتبر الكثيرون أن تقديم نصيحة بشراء 32 جيجابايت من الرام الآن قد لا يكون الخيار الأمثل، خاصة مع ارتفاع التكاليف.

ردود فعل مستهجنة على منصات التواصل

وفي ردود فعل على رديت، عبر المستخدمون عن استيائهم، حيث قال أحدهم: “القلق الوحيد هو على ميزانيتك”، بينما علق آخر ساخرًا: “أفضل حجم للرام لنظام ويندوز 11 هو تثبيت لينكس”. يبدو أن هناك إجماعًا على أن نصيحة مايكروسوفت ربما تكون غير واقعية في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.

معلومات دقيقة حول متطلبات الرام

من الجدير بالذكر أن مايكروسوفت كانت قد أشارت سابقًا إلى أن الحد الأدنى المطلوب لتشغيل الألعاب على ويندوز 11 هو 16 جيجابايت، وأن الحد الأدنى لنظام التشغيل نفسه هو 8 جيجابايت. ما تغيّر هو التعبير الذي وُصف بأنه غير مناسب، حيث أُطلق على 32 جيجابايت لقب “منطقة عدم القلق”، مما يوحي بأن المستخدمين الذين يفتحون نوافذ متعددة، يتابعون ديسكورد، أو يبثون محتوى أثناء اللعب، ينبغي أن يكون لديهم هذه السعة.

الاعتبارات الاقتصادية والتوصيات المفرطة

على الرغم من أن النصيحة قد تكون مجرد تصرف تسويقي، إلا أن ارتفاع أسعار الرام يجعل من غير الواقعي تشجيع المستخدمين على شراء سعة عالية كهذه في الوقت الحالي. خاصة وأن أدوات الذكاء الاصطناعي المدمجة، مثل Copilot، تساهم أيضًا في نقص الموارد.

طلبات من المستخدمين لتحسين إدارة الذاكرة

وفي الوقت الذي تطالب فيه مجتمعات تقنية، مثل رديت، شركة مايكروسوفت بتحسين استهلاك الرام في ويندوز 11 بدلاً من التوصية بشراء المزيد، تظهر أيضًا شكاوى من بُطء أداء بعض التطبيقات الحديثة، خاصة Discord والألعاب الكبيرة.

ختامًا، يُنصح دائمًا بمراجعة متطلبات النظام الموصى بها والتأكد من توافقها مع الميزانية والظروف الحالية، مع ترقب تحديثات وتحسينات مستقبلية من قبل مطوري ويندوز.

المصدر: Latest from TechRadar

اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب