1 دقيقة قراءة Uncategorized

“الروبوتات هنا” — ميلانيا ترامب تسير بجانب إنسان آلي مخيف خلال قمة البيت الأبيض وكأنه أمر طبيعي تمامًا

استضاف البيت الأبيض لأول مرة روبوت بشري يُدعى “فيغور 03” في حدث غير معتاد، حيث سارت الروبوت وتحدثت بشكل غير متقن أمام الحضور. جاءت هذه الفعالية ضمن اليوم الثاني من قمة “تعزيز المستقبل معًا”، التي تركز على استخدام التكنولوجيا في تعليم الأطفال.

وفي أثناء سير الروبوت “فيغور 03” بحذر في ممر القاعة، كانت السيدة الأولى ميلانيا ترامب تمشي بجانبه بصمت، مع ابتسامة ودودة لم تتغير إلا عندما قطع الروبوت طريقها واندفع بسرعة نحو قاعة الشرق، حيث توقف للحظة ثم شكر ميلانيا على دعوة الحضور.

وبعد ذلك، أضاف الروبوت أنه مصنوع في الولايات المتحدة، على الرغم من عدم وجود تقييم شامل لمكونات تصنيعه. ثم لوّح بيده وقال “مرحبًا” بـ11 لغة قبل أن يبتعد عن الكاميرا. لم ينته الأمر عند هذا الحد، حيث ظهر الروبوت مجددًا خلف المنصة، وسار بين الحضور بحذر، قبل أن يأخذ الجميع أماكنهم ويعلن Mrs. Trump أن “فيغور 03” أصبح أول ضيف بشري مصنوع في أمريكا يزور البيت الأبيض.

يبدو أن إدارة ترامب، وخصوصًا ميلانيا، مهتمة بشكل خاص بالروبوتات البشرية. ففي سبتمبر الماضي، بمناسبة إطلاق فريق العمل المعني بتعليم الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض، قالت السيدة الأولى: “الروبوتات هنا، ومستقبلنا لم يعد خيالًا علميًا”. وتوقعت أن يشهد الذكاء الاصطناعي أكبر معدل نمو في البلاد خلال هذه الإدارة.

وعلى الرغم من أن تركيز الإدارة ليس على الروبوتات بشكل رئيسي، إلا أن ميلانيا أبدت اهتمامًا خاصًا، حيث تحدثت عن احتمال وجود معلم روبوت يُطلق عليه “بلاي-دوت”. وشرحت أن هذا المعلم الافتراضي يمكنه الوصول الفوري إلى المعلومات حول الأدب، والعلوم، والفنون، والتاريخ، مما يسهل على الطلاب التعلم في راحة منازلهم.

وأضافت أن المعلم الروبوتي، الذي ستوفره تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يمنح الطلاب تجارب مخصصة ويصبر دائمًا، ويشجع على تنمية مهارات التحليل وحل المشكلات. وأكدت أن هذا الروبوت يمكن أن يساعد الأطفال على قضاء وقت أكثر مع أصدقائهم وممارسة الرياضة وتطوير اهتمامات خارج نطاق الدراسة.

لكن من غير الواضح ما إذا كان “فيغور 03″، الذي يُقدر سعره بحوالي 20 ألف دولار، يمكن أن يؤدي دور المعلم الحقيقي، خاصة أنه مصمم للاستخدام المنزلي ويتميز بحساسات متعددة لضمان السلامة. وحتى الآن، لم يُطرح للبيع بعد.

ولم تخلط ميلانيا بين الروبوت الخيالي “المعلم” والروبوت الحقيقي “فيغور 03″، الذي ظهر مؤخرًا، وربما كان ذلك الأفضل، لأنه لم يكن جاهزًا بعد لتعليم الأطفال على مستوى الوطن.

هذه بداية مبشرة، فربما نشهد المزيد من الروبوتات في البيت الأبيض مستقبلًا، وربما يُدعَى روبوت تيسلا “أوبتيموس” من إيلون ماسك للمشاركة في الفعاليات، ونحن هنا لا نتحدث عن السياسيين، بل عن التكنولوجيا المستقبلية.

تابعوا أخبار التقنية عبر “تيك رادار” على جوجل نيوز، وكونوا على اطلاع دائم بأحدث الأخبار والتقييمات، ولا تنسوا الضغط على زر المتابعة! كما يمكنكم متابعتنا على يوتيوب وتيك توك لمحتوى الفيديو من مراجعات وأخبار، بالإضافة إلى تحديثات مستمرة عبر واتساب.

المصدر:
Latest from TechRadar


اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب