تصاعد التهديدات الإيرانية لمركز بيانات الذكاء الاصطناعي “ستارغيت” في الإمارات العربية المتحدة
تواصل التوترات في منطقة الشرق الأوسط، حيث أطلقت إيران تهديدات مباشرة باستهداف مركز البيانات الضخم “ستارغيت” للذكاء الاصطناعي، والذي يُقدر تكلفته بنحو 30 مليار دولار ويقع في دولة الإمارات العربية المتحدة. يعتمد هذا المركز على تقنيات حديثة ويعد من أهم البنى التحتية للذكاء الاصطناعي، حيث يضم شركاء كبار مثل أوبن إيه آي، نفيديا، سيسكو، أوراكل، و سوفتبانك.
تهديدات إيرانية واضحة من خلال فيديو
وفقًا لما ذكرته صحيفة “تايمز أوف إنديا”، وجه المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، إبراهيم زلفاغهري، تهديدات مباشرة خلال خطاب مصور. وقال زلفاغهري: “إذا استمرت الولايات المتحدة في تهديداتها المتعلقة بمرافق الطاقة الإيرانية، فسنرد بسرعة على ذلك”. وأكد أن أي استهداف لن يشمل فقط منشآت الطاقة الإيرانية، بل يمتد ليشمل “جميع محطات الطاقة والبنى التحتية للطاقة والتكنولوجيا المعلوماتية والاتصالات الخاصة بنظام الكيان الصهيوني”، في إشارة واضحة إلى إسرائيل.
تهديد بالإبادة التامة
وأضاف زلفاغهري أن الرد الإيراني قد يكون “إبادة كاملة” لكل الأهداف المحتملة، قبل أن تظهر الصورة على خريطة جوجل لموقع مركز “ستارغيت” في الصحراء الإماراتية، والذي يُظهره بشكل خفي في وضع الخرائط العادي لكنه مرئي عبر تقنية الرؤية الليلية.
مركز “ستارغيت” في مرمى النيران
تم الإعلان عن مشروع “ستارغيت” في الإمارات العام الماضي، حيث وصفته شركة أوبن إيه آي بأنه يعكس “رؤيتنا طويلة الأمد لبناء قدرات حسابية على مستوى عالمي لخدمة الذكاء الاصطناعي الآمن والمفيد بشكل واسع”. ويعمل المركز على توفير قدرة حسابية تبلغ 1 جيغاواط، مع خطة للمرحلة الأولى التي تبلغ 200 ميغاواط، والتي يُزعم أنها ستضم حوالي 10,000 وحدة من معالجات نفيديا.
موقف غير واضح من تشغيل المركز
لا توجد معلومات دقيقة حتى الآن عن مدى تشغيل المركز بشكل كامل، لكن من المتوقع أن تكون المرحلة الأولى قد كانت من المقرر أن تبدأ تشغيلها هذا العام، قبل أن تتصاعد الحرب في إيران. وإذا تم تدميره، فسيكون ذلك ضربة قوية للبنية التحتية لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في المنطقة، خاصة أن المركز يُعد من أكبر المشاريع من نوعه في العالم.
تصعيد التهديدات ضد الأهداف الأمريكية والإقليمية
لا تتوقف التهديدات عند مركز “ستارغيت” فحسب، بل تتجه أيضًا ضد أهداف مرتبطة بالولايات المتحدة الأمريكية وشركاتها الكبرى في الشرق الأوسط، بما في ذلك مايكروسوفت، أبل، جوجل، وفيسبوك (ميتا). مع استمرار التصعيد، يبقى مركز “ستارغيت” وغيره من المواقع الحيوية في مرمى النيران، مع تصاعد الصراع في المنطقة.
تابعوا أخبار التكنولوجيا والأمن على منصاتنا، واحصلوا على تحديثات فورية وتحليلات معمقة حول التطورات الجارية في الشرق الأوسط والعالم.
