في عام 2026، لا أزال أجد صعوبة كبيرة في فهم سبب كون نقل تطبيقات الـiPhone وتنظيم شاشة البداية من أكثر الأمور إحباطًا في حياتي التكنولوجية. لطالما كانت لدي طريقة شبه مهووسة في ترتيب التطبيقات وإدارتها، حيث أُفضل أن أضعها بطريقة منطقية، فمثلاً، تطبيقات جوجل الإنتاجية تكون في صف واحد، لكن بسبب تناغم ألوانها، أضيف إليها تطبيق جوجل فوتوز، الذي يقع أيضًا تحت تطبيق الصور الافتراضي في iOS. أُجسد الأمر بشكل يشبه لعبة سودوكو بصريًا، بحيث تتبع التطبيقات منطقًا معينًا في ذهني، فلكل شخص عاداته الفريدة.
سهولة التنظيم على أندرويد
على نظام أندرويد، عملية تنظيم التطبيقات بسيطة جدًا، فبلمسة واحدة يمكنك سحب التطبيقات وإعادة ترتيبها بكل سهولة، دون أن تتأثر باقي التطبيقات أو تنقلك إلى صفحات أخرى بشكل مفاجئ. أما في نظام iOS، فالأمر مختلف تمامًا، رغم أن هواتف iPhone تُعرف بأنها سهلة الاستخدام وذات تصميم أنيق، إلا أنني لا أستطيع فهم لماذا ترفض شركة أبل السماح للمستخدمين ببساطة بالضغط مطولًا على التطبيق وتحريكه أينما يريدون.
مشكلة التعديلات على شاشة البداية
والمشكلة الأكبر أن تحريك تطبيق واحد يؤثر على باقي التطبيقات على نفس الصفحة، فإذا كانت الصفحة مكتظة، يقوم iOS بنقل التطبيقات إلى صفحة أخرى بشكل تلقائي، مما يؤدي أحيانًا إلى فقدان تتبع التطبيق أو المجلد، وهو ما لاحظته بنفسي أثناء كتابة هذا المقال.
واجهة تخصيص الشاشة في iOS
هذا الأمر ليس جديدًا، فجميع إصدارات iOS السابقة تتبع نفس النمط، ومع أني شعرت بالغضب الشديد من طريقة إدارة التطبيقات غير المنطقية، إلا أنني كنت أجد نفسي أعتاد على الأمر مع الوقت، وألوم نفسي أحيانًا على خطئي الشخصي. لكن مع إصدار iOS 26 وميزة Liquid Glass الجديدة، أصبح الأمر أكثر تعقيدًا وإحباطًا من أي وقت مضى. ربما يكون الأمر ناتجًا عن تصميم النظام أو استجابة التطبيقات، فمثلاً، عندما قمت بحذف صفحة كاملة عن طريق خطأ سريع، وعزمت على إعادة إنشائها وتنظيم تطبيقاتي، كادت أن تفقد أعصابي.
مشاكل في سحب التطبيقات ورفض المجلدات
ليس الأمر مقتصرًا على ذلك فقط، بل هناك مشهد غريب جدًا يحدث أثناء محاولة نقل تطبيق معين لمجلد معين، حيث يرفض المجلد استيعابه ويقفز إلى الصف أسفل، بغض النظر عن السرعة أو الطريقة التي أختارها. وفي أحد المرات، نقلت المجلد إلى وسط الصف الذي كان موجودًا فيه، مما أفسد ترتيب باقي التطبيقات والمجلدات، واضطررت بعدها للتحقق من أن كل شيء عاد إلى مكانه الصحيح، لكن بعض التطبيقات كانت قد انتقلت إلى صفحات أخرى دون قصد، في ظل بروتوكولات غريبة تحكم هذا النظام.
نقطة الانهيار
هذه التصرفات الغريبة من شركة أبل، التي كانت يوماً رائدة في تصميم واجهات المستخدم، تجعلني أجد الأمر غير منطقي على الإطلاق. ربما كان المهندس جوني إيف يبكي عند رؤية هذه الواجهات غير الصديقة للمستخدمين، بعد أن كانت تصاميمه تتميز بالبساطة والأناقة.
رأي شخصي وتطلعات
رغم أني كنت أُعجب بنظام iOS بشكل عام، وأجد تصميمه سهل الاستخدام، إلا أن طريقة إدارة التطبيقات وتخصيص الشاشة تستفزني بشدة. أحيانًا أشعر برغبة في كسر هاتفي والعودة إلى أندرويد، خاصة عندما أواجه تلك المشاكل في تنظيم تطبيقاتي. لم أصل بعد لدرجة الغضب التي تجعلني أغير نظام التشغيل بشكل كامل، لكن كل مرة أُجبر على التعامل مع ترتيب التطبيقات، أقترب أكثر من قرار الانتقال إلى هاتف جوجل بيكسل 10 برو.
ختامًا، أرجو من شركة أبل أن تُعيد النظر في هذه السياسات، فالمزحة لم تعد مضحكة، والتحديات التي يواجهها المستخدمون في تنظيم هواتفهم أصبحت مرهقة جدًا. شاركونا آرائكم، وإذا كانت لديكم حلول أو طرق للتغلب على هذه المشاكل، أطلعونا عليها في التعليقات.
تابعوا عروض الأيفون المميزة اليوم، ولا تنسوا متابعة TechRadar على جوجل نيوز وتفعيل مصدر الأخبار المفضل لديكم لتصلكم آخر التحديثات والتقارير التقنية.
