1 دقيقة قراءة Uncategorized

إنتل وجوجل تتفقان على صفقة ضخمة لمعالجات Xeon مع إعادة تشكيل عبء عمل الذكاء الاصطناعي لبنية تحتية سحابية تتغير في مراكز البيانات العالمية ذات السعة الضخمة

وقعت شركة إنتل وجوجل اتفاقية شراكة طويلة الأمد تهدف إلى إبقاء معالجات إنتل إكسون في قلب بنية جوجل السحابية للأعوام القادمة. تشمل هذه الاتفاقية عدة أجيال من رقاقات إكسون، وتغطي استخداماتها في معالجة مهام الذكاء الاصطناعي، والاستدلال، والحوسبة العامة في مراكز البيانات العالمية لجوجل.

حاليا، تعتمد خدمات جوجل السحابية مثل مثيلات C4 وN4 على معالجات إكسون من الجيل السادس، ويضمن هذا الاتفاق استمرار تلك الأنماط في الانتشار والتطوير. ويؤكد الخبراء أن معالجات إكسون تظل ضرورية لدعم متطلبات الأداء والكفاءة والمرونة التي تتطلبها تطبيقات الذكاء الاصطناعي الحديثة.

وفي الوقت ذاته، تعمل إنتل وجوجل على تطوير وحدات معالجة مخصصة للبنية التحتية، تعرف بـ IPUs، والتي تتعامل مع مهام الشبكات والتخزين والأمان. تعمل هذه الوحدات كمسرعات تعتمد على تقنية ASIC، وتساعد على تقليل الحمل عن المعالجات المركزية، مما يسمح لمعالجات إكسون بالتركيز على تشغيل التطبيقات والبرمجيات. هذا الفصل في الأدوار يعزز من كفاءة النظام ويحقق توزيع موارد أكثر فعالية، خاصة في بيئات السحابة الكبيرة التي تعتمد على أدوات الذكاء الاصطناعي والنماذج اللغوية الضخمة.

وفي تعليق له، أكد ليب-بو تان، الرئيس التنفيذي لشركة إنتل، أن الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل بنية البيانات، وأن تحقيق التوسع في هذا المجال يتطلب أنظمة متوازنة تشمل المعالجات المركزية ووحدات المعالجة المخصصة. وأضاف أن توازن الأداء والكفاءة بين هذه المكونات ضروري لمواكبة متطلبات الأعمال الحديثة.

وفي ظل توجه العديد من شركات السحابة الكبرى نحو استخدام معالجات تعتمد على بنية أرم (Arm) المخصصة للذكاء الاصطناعي، يظل التعاون بين إنتل وجوجل محورياً لضمان استمرارية وتحديث نماذج المعالجات الحالية والمستقبلية. فبعض الأحمال في مراكز البيانات تتطلب توافقًا مع بنية إكس86، بينما أخرى تفضل الأداء الفردي العالي الذي توفره معالجات إكسون.

ويؤكد الطرفان أن هذا التعاون سيمتد ليشمل الأجيال القادمة من الأنظمة، مع استمرار العمل على دمج المعالجات المركزية ووحدات المعالجة المخصصة ضمن بنية السحابة، لضمان تقديم أداء مرن ومتطور يلبي احتياجات الذكاء الاصطناعي والتطبيقات الحديثة لسنوات قادمة.

المصدر:
Latest from TechRadar


اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب