1 دقيقة قراءة Uncategorized

أطلقت شركة أنتروبي وضع “الوضع التلقائي” الجديد لبرنامج كلاود كود، والذي يسمح له بتحديد صلاحياته بنفسه.

أطلقت شركة أنتروبيك وضعية تلقائية جديدة لنموذجها الذكي “كلود كود”، تهدف إلى جعل النظام يقرر تلقائيًا الأذونات اللازمة لتنفيذ المهام، بدلاً من طلب إذن المستخدم في كل مرة يحتاج فيها إلى تنفيذ إجراء معين. تأتي هذه الميزة كجزء من تحديث تجريبي يُسمح فيه للنظام باتخاذ قرارات مستقلة بشأن الإجراءات الآمنة، مع طلب إذن فقط عندما يتعرض لموقف قد يكون محفوفًا بالمخاطر.

كيفية عمل الوضع التلقائي في كلود كود

يعتمد هذا الوضع على تصنيف آلي يمر عبره طلبات الأذونات، حيث يراجع النظام كل إجراء قبل تنفيذه. إذا كانت المهمة آمنة، ينفذها تلقائيًا، أما إذا كانت قد تشكل خطرًا، فيطلب إذن المستخدم. يهدف هذا النهج إلى تسريع عمليات البرمجة وتقليل انقطاعات العمل، خاصة خلال المهام الطويلة، التي قد تتوقف حال عدم توفر إذن مسبق.

مميزات الوضع التلقائي

تقول الشركة إن إعدادات الأذونات الافتراضية في كلود كود تكون محافظًا بشكل متعمد، مما يسبب أحيانًا بطءًا في إنجاز المهام. وأوضحت أن بعض المطورين يتجاهلون طلبات الأذونات، وهو أمر قد يعرض أمن البيانات للخطر. لذلك، جاء هذا التحديث كحل وسط، يسمح للنظام باتخاذ قرارات مستقلة مع الحفاظ على عنصر الأمان.

عند مواجهة سيناريوهات محفوفة بالمخاطر، يُرسل النظام طلب إذن للمستخدم عبر المصنف الآلي، الذي يقيّم مدى خطورة الإجراء. ومع أن النسخة الحالية تعتبر تجريبية، فهي قد لا تكون دقيقة تمامًا بعد، حيث قد تسمح ببعض الأفعال الخطرة أو تعرقل إجراءات آمنة بشكل غير ضروري، لكن من المتوقع أن تتطور مع التحديثات المستقبلية.

التوافر والقيود

حتى الآن، تُتاح هذه الميزة لمستخدمي فرق العمل (Teams) فقط، على أن تتوسع تدريجيًا لتشمل المستخدمين في المؤسسات الكبيرة وواجهات برمجة التطبيقات (API). يعمل الوضع التلقائي مع نماذجي “كلود سونيت 4.6” و”أوبوس 4.6″، ومن غير المرجح أن تدعم الإصدارات السابقة، لكنها ستدعم الأجيال المستقبلية من هذه النماذج.

ختامًا

هذه المبادرة تأتي في إطار جهود أنتروبيك لتحسين أمان وسرعة عمليات التطوير باستخدام الذكاء الاصطناعي، مع ضمان تقليل المخاطر المرتبطة بتجاهل طلبات الأذونات، مع تحسين تجربة المستخدم بشكل تدريجي عبر التحديثات القادمة.

المصدر:
Latest from TechRadar


اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب