1 دقيقة قراءة Uncategorized

أزمة الذاكرة العشوائية: الرئيس التنفيذي لشركة ميكرون يتوقع زيادة في الإنفاق لتلبية الطلبات

رئيس شركة ميكرون: الشركة غير قادرة على تلبية الطلب الحالي على الذاكرة وتركز على تلبية احتياجات مراكز البيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي

أعلن الرئيس التنفيذي لشركة ميكرون تكنولوجي، سانجاي مهروترا، أن الشركة تواجه صعوبة في تلبية الطلب المتزايد على الذاكرة، حيث يمكنها تزويد عملائها الرئيسيين بما يقارب 50% إلى ثلثي احتياجاتهم فقط في المدى المتوسط. تعكس تصريحات مهروترا التحدي الذي يواجه صناعة الذاكرة، خاصة مع ازدياد الطلب من مراكز البيانات على مكونات مرتبطة بالحوسبة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وهو ما قد يؤدي إلى تفاقم نقص الإمدادات.

وتطرق مهروترا إلى أن الشركة ستضطر إلى إنفاق استثمارات ضخمة لتعزيز قدرتها الإنتاجية من أجل تلبية الطلب المتزايد. يأتي ذلك في وقت حققت فيه ميكرون أرباحًا جيدة في الربع الثاني، مدفوعة بشكل كبير بزيادة الطلب من مراكز البيانات على مكونات الذاكرة عالية السعة، لا سيما الذاكرة الديناميكية العشوائية (DRAM) وذاكرة NAND.

زيادة الطلب على الذاكرة تتجاوز العرض بشكل كبير، حيث أشار مهروترا إلى أن “الشركة قادرة على تزويد عملائها الرئيسيين بنسبة تتراوح بين 50% وثلثي حاجتهم فقط”، مضيفًا أن هناك فجوة غير مسبوقة بين العرض والطلب، وتوقع أن تظل ظروف السوق مشدودة بالنسبة لكل من DRAM وNAND حتى بعد عام 2026.

ما يعمق الأزمة هو توجه الشركات المصنعة لإعادة توجيه مواردها نحو إنتاج ذاكرة أكثر ربحية، خاصة مع ارتفاع أرباح الذاكرة DRAM، مما أدى إلى ارتفاع أسعارها بشكل كبير. توقعت شركة TrendForce أن يتضاعف سعر DRAM على أساس ربع سنوي في الربع الأول من عام 2026.

تأثيرات على سوق التخزين والأجهزة الحديثة

نظرًا لتشابه بيئات إنتاج DRAM وNAND، يتم تحويل الموارد المخصصة لإنتاج ذاكرة NAND بشكل رئيسي إلى إنتاج DRAM، بسبب هوامش الربح الأعلى التي تحققها الأخيرة. هذا الاتجاه أدى إلى تقليص استثمارات الشركات في تصنيع NAND، حيث يتم استهلاك المعروض المتبقي بشكل رئيسي من قبل الطلب المؤسساتي على ذاكرة عالية الأداء.

ويؤدي نقص إمدادات الذاكرة إلى أن تأتي الهواتف المحمولة وأجهزة الحاسوب المحمولة مع الحد الأدنى من ذاكرة الوصول العشوائي، مما يضطر مطوري البرامج إلى تعديل التطبيقات لتناسب هذه القيود، وهو ما يعزز من استخدام الذاكرة الافتراضية، التي تستخدم جزءًا من مساحة التخزين على الأقراص الصلبة كبديل للذاكرة الفعلية، مما يقلل من عمر الأجهزة ويزيد من تكاليف الصيانة على المستهلكين.

فرص السوق أمام الشركات الصينية الصغيرة

على الرغم من التحديات، هناك فرصة لبعض الشركات الصغيرة، خاصة في الصين، لملء الفجوة في السوق. فقد سارع عدد من الشركات الصينية في بناء مصانع جديدة لإنتاج NAND وDRAM، مع تعديلات زمنية سريعة، مثل شركة Yangtze Memory التي أتمت بناء مصنع NAND في ووهان قبل الموعد المحدد، وتخطط شركة ChangXin Memory لتوسيع مصنعها في شنغهاي ليصل إنتاجها إلى 300 ألف رقاقة شهريًا بحلول نهاية عام 2026.

الأمل للمستهلكين هو أن السوق قد يشهد قريبًا وفرة من ذاكرات DRAM وNAND بأسعار أرخص وبسعات أعلى، ولكن المشكلة أن هذه المنتجات قد تكون من شركات غير معروفة من ناحية الجودة، مما يترك الأمر مفتوحًا لمدى استدامة تلك المنتجات وموثوقيتها.

ختامًا، يتوقع أن تظل أزمة نقص الذاكرة تؤثر على سوق التكنولوجيا بشكل كبير في المستقبل القريب، مع تصاعد التحديات في تلبية الطلب المتزايد على مكونات الحوسبة عالية الأداء.

المصدر:
Latest from TechRadar


اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب