تقنية

أبل تُزيل تطبيق AdGuard’s TrustTunnel من متجر التطبيقات الروسي في ظل حملة الرقابة

3 دقائق قراءة لا توجد تعليقات
شاركواتسابXلينكدإننسخ الرابط

أبل تزيل تطبيق TrustTunnel من متجر التطبيقات في روسيا

تواجه أدوات VPN مفتوحة المصدر قيودًا متزايدة مع تصعيد الحكومة الروسية

في خطوة جديدة ضمن حملتها للحد من استخدام أدوات تجاوز الرقابة، قامت شركة أبل بإزالة تطبيق TrustTunnel الخاص بـ AdGuard من متجر التطبيقات في روسيا. يُعد هذا التطبيق، الذي يُعتبر عميل VPN مفتوح المصدر، من الأدوات التي تسمح للمستخدمين بالاتصال بخوادم VPN، لكنه لا يمتلك قدرات مدمجة للتجاوز بذاته.

ورصدت تقارير أن السلطات الروسية طلبت بشكل رسمي إزالة التطبيق، ضمن جهودها الأوسع للحد من الوصول إلى أدوات تساعد السكان على التغلب على قيود الإنترنت، بما يشمل أفضل خدمات VPN. تأتي هذه الخطوة في سياق حملة أوسع من قبل أبل، حيث قامت في عام 2024 بحذف أكثر من 60 تطبيق VPN من متجرها في روسيا، مستهدفةً العديد من المزودين المعروفين.

وفي المقابل، تظل شركة جوجل حتى الآن أكثر مقاومة للطلبات المشابهة، مما يمنح مستخدمي أندرويد خيارات أوسع حتى الآن. لكن الضغوط تتصاعد على جميع المنصات مع تصعيد الحكومة الروسية لسياساتها بشأن مراقبة الإنترنت.

أسباب حذف TrustTunnel

يُعد حذف تطبيق TrustTunnel علامة على تحول في استراتيجيات السلطات الروسية، حيث أصبح التركيز الآن على استهداف البنية التحتية للإنترنت بشكل مباشر. وفقًا لشركة AdGuard، أُبلغت في 28 أبريل 2026 أن أبل أبلغتها بقرار إزالة التطبيق لأنه يُحتمل أن يتضمن محتوى غير قانوني في روسيا، استنادًا إلى شكوى من هيئة روسكومندزور، الهيئة المنظمة للوسائط الإعلامية والإذاعة في البلاد.

وأوضحت شركة AdGuard أن TrustTunnel هو تطبيق عميل فقط، لا يحتوي على خوادم أو قدرات مدمجة للتجاوز، ويجب على المستخدمين تكوينه يدويًا باستخدام تفاصيل خوادم خارجية. رغم ذلك، اعتبر المنظمون أن الواجهة المبسطة تسهل عملية تجاوز فلاتر الدولة، مما أدى إلى حظره.

الأثر على مستخدمي iOS في روسيا

حذف التطبيق يترك مستخدمي نظام iOS في روسيا بدون خيار مفتوح المصدر لإدارة اتصالات VPN، خاصة بعد أن أُزيلت سابقًا العديد من أدوات الوكيل وخدمات VPN التي تسمح بالاتصال بخوادم خاصة أو إعدادات بروكسي، في مارس الماضي.

توسيع الحملة على أدوات تجاوز الرقابة

تُظهر هذه الحوادث أن السلطات الروسية تتجه إلى استهداف الأدوات التي تمكّن المستخدمين من الاتصال بشكل آمن، وليس فقط خدمات VPN الكاملة. حتى البرمجيات “الحيادية” أو البسيطة أصبحت هدفًا، مما يقلل من الخيارات المتاحة للأفراد لحماية خصوصيتهم.

تدابير مستقبلية ومخاطر المراقبة

وفي سياق متصل، تُشير تقارير إلى أن الحكومة الروسية تفكر في اعتماد “قائمة بيضاء” من خدمات VPN المعتمدة رسميًا، مما يسمح فقط باستخدام الخدمات التي تصدرها الدولة، ويجعل بقية التطبيقات غير القانونية. كما يُبحث فرض ضرائب على حركة مرور VPN، الأمر الذي قد يجعل أدوات الخصوصية مكلفة جدًا للمستخدمين العاديين.

أما مخاطر المراقبة، فهي تتزايد، حيث حذرت منظمات حقوق الرقمية من أن التطبيقات الروسية الكبرى أصبحت أكثر قدرة على اكتشاف استخدام VPN، مما يمكّن الجهات المعنية من تحديد واستهداف المستخدمين الذين يسعون لإخفاء أنشطتهم.

وفي ظل تضييق الحكومة على الوسائل القانونية للوصول الآمن إلى الإنترنت، يظل المشهد الرقمي في روسيا يتجه نحو المزيد من السيطرة وتقليل الخيارات المفتوحة للمستخدمين.

المصدر: Latest from TechRadar

اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب