ثلاثة من بين كل أربعة شركات يشعرون بأنها مقيدة بسبب الاعتماد على مزود واحد فقط
تكاليف التقييد بالمورد والمنصة
يؤدي الالتزام بمورد واحد إلى زيادة التكاليف وتعقيد العمليات على المدى القصير
أصبح من المعروف أن الشركات تتعرض لمشكلة الاعتماد على مزود واحد، لكن دراسة حديثة من شركة Reach أظهرت مشكلة إضافية تتعلق بـ “قفل كل شيء” داخل حل شامل. إذ أن العديد من المؤسسات ترتبط بأدوات معينة دون القدرة على اختيار أفضل العناصر من مزودين مختلفين.
تشير البيانات إلى أن أكثر من ثلثي الشركات (68%) يعتقدون أن نمو أعمالهم سيكون أسرع لو لم يكونوا مقيدين بمورد واحد، مع توقع 65% منهم زيادة في الإيرادات. كما يعتقد 67% من قادة الأعمال أن التقييد يمنعهم من التكيف مع السوق بشكل فعال.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الاعتماد على مورد واحد فقط والنظام البيئي المرتبط به يكشف عن تكاليف مخفية، حيث أبلغ 73% من الشركات أن هذه الاعتمادية ترفع نفقاتها، ويزيد الإنفاق بمعدل يُقارب الثلث (35%) على متوسط.
مشاكل التقييد بالمورد وتأثيره على الشركات
يشرح سام رانييري، المدير التنفيذي، أن “الاعتماد على منصات متكاملة قد يكون مريحًا، لكنه مع مرور الوقت يحد من المرونة ويزيد من عبء التكنولوجيا ويقلل من السيطرة، خاصة مع توسع الشركات في الأسواق العالمية.”
مع تزايد الاعتماد على أنظمة بيئية محددة، يدفع ثلثا الشركات مبالغ إضافية مقابل أدوات وتعديلات خارج النطاق الأساسي لمنصاتهم، وما يقارب 16% فقط من الشركات راضية حالياً عن تلك التكاليف.
لكن الأمر ليس بسيطًا، فثلاثة من بين كل خمسة شركات (38%) يقلقها انقطاع الخدمة أو خسارة المبيعات في حال قررت الانفصال، بينما يخشى 36% من التكاليف المرتفعة للانتقال، ويعبر 35% عن عدم توفر الوقت أو الموارد الكافية لإجراء التغييرات المطلوبة.
الأهداف المستقبلية للشركات
تخطط الشركات للمزيد من تخصيص أدواتها لتلبية احتياجاتها الخاصة (56%)، مع رغبتها في السيطرة الكاملة على بياناتها (42%).
وتتوقع شركة Reach أن تتغير حزم البرمجيات مستقبلًا، مع بروز مرونة وتصميمات معيارية كاتجاهات ناشئة، رغم أن الشركات حاليًا لا تزال تواجه تحديات من حيث الوقت والمال وخطر التوقف المفاجئ.
ختامًا
تبقى قضية التقييد بمورد واحد من أكبر التحديات، مع تزايد الحاجة إلى حلول أكثر مرونة وتخصيصًا، لضمان سيطرة أكبر وتقليل التكاليف والمخاطر.
