تحذير من مسؤول في شركة آسوس بشأن زيادات كبيرة في أسعار أجهزة الكمبيوتر
توقعات بارتفاع الأسعار بنسبة تتراوح بين 25% إلى 30% في ثاني ثلاثة أشهر من عام 2024 في تايوان
تشير التوقعات إلى أن هذه الزيادة قد تمتد لتشمل الأسواق العالمية، مع تدهور الأوضاع في صناعة الحواسيب الشخصية، مما يجعل الوقت مناسبًا للشراء قبل ارتفاع الأسعار بشكل كبير.
حذر مسؤول في شركة آسوس من أن أسعار حواسيب اللاب توب في تايوان ستشهد ارتفاعًا كبيرًا خلال الربع الثاني من العام. وعلى الرغم من أن هذا التحذير يخص السوق التايواني، إلا أنه يعكس بشكل كبير الحالة العالمية، خاصة مع التوقعات المشؤومة التي تلوح في الأفق لصناعة الحواسيب.
وفي تقرير نشرته وكالة UDN التايوانية (والذي أشار إليه موقع VideoCardz)، أوضح لياو يي-هسيانغ، المدير العام لقسم أنظمة تكنولوجيا آسوس المتحدة، أن أسعار الحواسيب في تايوان سترتفع بمعدل يتراوح بين 25% إلى 30% خلال الربع الثاني من العام، مع اختلاف الزيادات حسب نوع الطراز.
وقد أكد المسؤول أن ارتفاع الأسعار لن يقتصر على آسوس فقط، بل سيمتد إلى جميع الشركات المصنعة للحواسيب، التي تواجه نفس التحديات في أسعار ذاكرات الوصول العشوائي (RAM) والتخزين، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف مكونات أخرى مثل وحدات معالجة الرسوميات (GPU).
كما أشار التقرير إلى أن زيادة أسعار المكونات قد تستمر في النصف الثاني من العام، وهو ما دفع لياو إلى نصيحة المستهلكين بسرعة شراء الأجهزة التي يحتاجونها قبل أن تتضاعف الأسعار أكثر.
وفي الوقت الذي لم يُذكر فيه بشكل مباشر ما إذا كانت الزيادة ستشمل الأسواق العالمية، إلا أن الغموض حول ذلك يترك المجال مفتوحًا للاستنتاجات. من الواضح أن تايوان ليست بمعزل عن الوضع، وأن التحذيرات من ارتفاع الأسعار بنسبة تصل إلى الثلث في الربع القادم تُعد إشارة مخيفة لما ينتظر سوق الحواسيب بشكل عام.
وفي سياق متصل، تتصاعد التوقعات المظلمة بشأن أسعار المكونات، مع تكرار أخبار أزمة الذاكرات بشكل أسبوعي أو حتى يومي. على سبيل المثال، أعلنت شركة Micron، أحد أكبر منتجي شرائح الذاكرة، عن تدهور كبير في إمداداتها، مما يزيد من الضرورة الملحة لاتخاذ قرارات شراء مبكرة.
ويبدو أن الانتظار قد يكون خطأ فادحًا، خاصة مع استمرار ارتفاع الأسعار وتوقعات استمرار التحديات اللوجستية والمعروضية لسنوات قادمة. يعتقد العديد من الخبراء أن سوق الذاكرات لن يعود إلى وضعه الطبيعي قبل عام 2030، وهو ما يعكس مدى استمرار الأزمة.
وبناءً على ذلك، فإن شراء جهاز كمبيوتر جديد الآن يعد خيارًا منطقيًا، خاصة مع وجود عروض جيدة لا تزال متاحة، قبل أن تتضاعف الأسعار أو تتراجع العروض التنافسية. الانتظار قد يعني فقدان فرص شراء بأسعار معقولة، خاصة إذا كانت التوقعات بصحة التحذيرات من ارتفاع كبير قريبًا.
وفي النهاية، يُنصح كل من يخطط لشراء لابتوب أو جهاز كمبيوتر مكتبي أن يفكر في الشراء الآن، قبل أن تتفاقم الأزمة وتتضاعف الأسعار، حيث أن الوضع لا يبدو أنه سيتحسن في المستقبل القريب.
