تقنية

هل أصبح هذا اتجاهاً جديداً؟: ضريبة ذاكرة الوصول العشوائي التي يفرضها بائع الأجهزة تبدو وكأنها طريقة مخادعة لرفع الأسعار عند الدفع، رغم أن البعض لا يوافق على ذلك

2 دقائق قراءة لا توجد تعليقات
شاركواتسابXلينكدإننسخ الرابط

أضافت شركة يوبكويتي رسمًا إضافيًا على منتجاتها يُعرف بـ “رسوم الذاكرة” عند إتمام عملية الشراء، ويختلف هذا الرسم من منتج لآخر، حيث قد يصل إلى 5.8% من سعر المنتج. أثارت هذه الخطوة ردود فعل متنوعة بين المستخدمين، فبينما يعترض البعض على ارتفاع التكاليف، يرحب آخرون بمحاولة الشركة أن تكون أكثر شفافية في تكاليفها.

شركة يوبكويتي، المعروفة بتوريد معدات الشبكات والواي فاي، بالإضافة إلى منتجات تقنية أخرى مثل كاميرات المراقبة وأجراس الباب الذكية، لاحظ مستخدمو الإنترنت ظهور هذا الرسم الإضافي عند التسوق. وفقًا لما ذكرته منصة Tom’s Hardware، فإن قيمة الرسوم تتفاوت حسب نوع المنتج، ويمكن أن تصل إلى نسبة 5.8% من السعر الإجمالي.

شروحات الشراء توضح أن السبب وراء هذا الرسم هو تقلبات السوق العالميّة في أسعار الذاكرة والتخزين، وتُعلن الشركة أن هذا الرسم يُطبق بدءًا من 24 أبريل 2026، مع محاولة الشركة تحمل جزء من التكاليف لتقليل أثرها على المستهلكين وضمان توفر المنتجات بشكل مستمر.

بالنسبة للمنتجات ذات الأسعار المنخفضة، قد يكون الرسم الإضافي مجرد بضعة دولارات أو ما يعادلها في العملة المحلية، ولا يثير اهتمام الكثيرين. لكن مع المنتجات ذات الأسعار الأعلى، حتى زيادة بنسبة قليلة يمكن أن تترجم إلى فارق كبير في السعر النهائي.

مستخدمون على منصة Reddit عبّروا عن استيائهم من المفاجأة، حيث اشتكى أحدهم من وجود رسم بقيمة 65 يورو على طلبه، مشيرًا إلى أن السبب هو “تقلبات السوق”. وقال آخر أن التكاليف الإضافية بلغت حوالي 56 دولارًا على طلبه، رغم أن المجموع الكلي للشراء كان يقارب 700 دولار، مما شكل عبئًا غير متوقع.

وفي الوقت ذاته، هناك من يدافع عن يوبكويتي، مؤكدين أن الشركة حاولت أن تكون واضحة بشأن الزيادة، وأنها قد تبررها بظروف السوق الصعبة. بعضهم يرى أن هذه الطريقة أكثر شفافية من مجرد رفع الأسعار بشكل غير معلن، معتبرين أن ذلك يمنح المستهلكين فرصة لمعرفة السبب الحقيقي وراء التكاليف الإضافية.

ويؤكد بعض المستخدمين أن هذه الزيادة المؤقتة قد تتلاشى مع استقرار أسعار الذاكرة، خاصة إذا تراجعت الأسعار أو استُجابت السياسات الجمركية بشكل أفضل. لكن الحقيقة أن أزمة الذاكرة لا تزال قائمة، وتوقعات الخبراء تشير إلى أن الأسعار قد لا تستقر قبل عام 2028، أو ربما لسنوات طويلة.

في النهاية، يبقى الأمر مرتبطًا بالشفافية والثقة بين الشركات والمستهلكين. فبينما يقدر البعض أن الشركة تحاول أن تظل صادقة، فإن آخرين قد يختارون البحث عن بدائل أخرى، خاصة مع استمرار الضغوط على سوق التكنولوجيا. ومن المتوقع أن تتبع شركات أخرى نفس النهج، مع استمرار ارتفاع أسعار الذاكرة والمعالجات، مما يؤثر على جميع أنواع المنتجات التقنية.

وفي ظل الأخبار السيئة المستمرة، من المتوقع أن تشهد مكونات الحاسوب، خاصة المعالجات، زيادات كبيرة في الأسعار في الأشهر القادمة. يبقى السؤال: هل ستتمكن الشركات من إيجاد حلول لتقليل أثر هذه الزيادات على المستهلكين، أم أن الأزمة ستظل قائمة لسنوات طويلة؟

المصدر: Latest from TechRadar

اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب