أوبن إيه آي تُجري تحديثات سرية ومهمة على نموذج الدعم لChatGPT
أعلنت شركة أوبن إيه آي عن مجموعة من التغييرات الجديدة على منصة ChatGPT، حيث أُجريت تحديثات غير ظاهرة للمستخدمين، تتعلق بشكل أساسي بالبنية التحتية والنظام الداخلي للمنصة. التحديثان الرئيسيان هما إطلاق خطة جديدة باسم “Pro” بسعر 100 دولار شهريًا، وتطوير النموذج الاحتياطي لـChatGPT عند الوصول إلى حدود الاستخدام.
خطة جديدة بأسعار معقولة وتقديم مستويات متقدمة
أطلقت أوبن إيه آي خطة “Pro” جديدة بسعر أقل من خطة الـ200 دولار، وتقدم مزايا أكبر في الوصول إلى أداة البرمجة Codex، التي تعتبر من أدواتها المتقدمة للمبرمجين. هذه الخطة الجديدة، التي تكلف 100 دولار شهريًا، توفر للمستخدمين إمكانية استخدام أكبر من خلال الوصول إلى GPT-5.4 ونسخة Pro من النموذج، بالإضافة إلى دعم استخدام Codex بمعدل يصل إلى عشرة أضعاف مقارنة بخطة Plus.
أما بالنسبة للمستخدمين الذين يختارون خطة Plus، فهناك تغيير بسيط حيث انتهت الترويج المؤقت لاستخدام Codex ضمن خطة Plus، بهدف توزيع الاستخدام بشكل أكثر استدامة على مدار الأسبوع، بدلاً من التركيز على جلسات طويلة ومتواصلة. هذا يعكس توجه أوبن إيه آي نحو جعل الاستخدام اليومي أكثر استقرارًا، مع تقديم مستوى وسط يُشجع المستخدمين على الترقية للاستفادة من مزايا أكثر تقدمًا.
نموذج احتياطي محسّن وذكاء اصطناعي أكثر ذكاءً
أما التغيّر الأكثر تقنيةً فهو استبدال النموذج الاحتياطي المستخدم عندما تصل إلى حدود الاستخدام، من ChatGPT-5.3 Instant إلى نسخة جديدة تسمى ChatGPT-5.3 Instant Mini. هذا النموذج الجديد يُعد أكثر قدرة على التفاعل الطبيعي، ويتميز بقدرة أكبر على فهم السياق وتحسين جودة النصوص، وهو يُستخدم تلقائيًا عند بلوغ الحد الأقصى للاستخدام، دون أن يكون بإمكان المستخدم اختياره يدويًا.
هذه التغييرات تظهر أن أوبن إيه آي تتجه نحو تنظيم أكثر دقة للطبقات والخدمات المقدمة، مع محاولة تقديم تجربة أكثر سلاسة للمستخدمين، سواء كانوا يستخدمون النسخة المجانية أو الخطة المدفوعة. بينما تستهدف الخطة الجديدة الأكثر تكلفة المستخدمين الذين يحتاجون إلى قدرات عالية، فإن التحديثات التقنية تعزز من كفاءة النموذج الاحتياطي، مما يضمن استمرارية الخدمة بشكل أكثر سلاسة.
ختامًا، تبرز هذه التحسينات أن أوبن إيه آي تخطط لتطوير منصة ChatGPT بشكل تدريجي، مع تقديم خيارات أكثر مرونة وتخصيصًا للمستخدمين، في إطار سعيها للحفاظ على مكانتها كمزوّد رائد في مجال الذكاء الاصطناعي.
