كشف مركز ناسا أن فريق التحكم في مهمة أرتميس 2، الذي يتخذ من هيوستن، تكساس، مقراً له، يختار موسيقى خاصة لإيقاظ رواد الفضاء على متن مركبة أوريون. وتُعد هذه التقليد من أقدم عادات الوكالة، حيث تعود إلى أيام مهمة أبولو، حيث كانت الموسيقى تثير البهجة وتساعد على تنظيم جدول الرواد في الفضاء.
حيث يختار فريق التحكم مجموعة من الأغاني التي يتم تشغيلها كإشارات استيقاظ للطاقم، الذي يتضمن رائدات ورائد فضاء هم كريستينا كوخ، ريد ويسمان، فيكتور جلوفر، وجيريمي هانسن. وتُعتبر هذه الطريقة وسيلة فعالة لضمان التزامهم بالجدول الزمني الذي يربطهم بزملائهم على الأرض.
وفي سياق متابعة الرحلة، أُطلقت أول أغنية لإيقاظ الطاقم كانت “Sleepyhead” بواسطة Young and Sick، وهي نسخة مغطاة لأغنية Passion Pit الأصلية، وتُناسب اسم الأغنية الحالة التي ربما يكون عليها الطاقم بعد دخولهم الفضاء. تلتها أغاني شهيرة أخرى مثل “Greenlight” لجون ليجند وأندريه 3000، و”In a Daydream” لفريدي جونز باند، وأخيرًا “Pink Pony Club” للفرع تشابيل روان، التي تم تشغيلها فقط دقيقة واحدة، مما أثار رد فعل فكاهي من رائد الفضاء ويسمان قائلاً: “كنا ننتظر الكورس بفارغ الصبر”.
كما شملت قائمة الموسيقى أغاني “Working Class Heroes” لسي لو غرين، و”Good Morning” لمنديزا وتويماك، بالإضافة إلى “Tokyo Drifting” لفرقة جلاس أنيمالز. ومن المتوقع أن يُواصل فريق ناسا تشغيل المزيد من الأغاني خلال عودتهم إلى الأرض، لكن القائمة الرسمية ستُعلن عبر منصة سبوتيفاي الخاصة بوكالة ناسا، ويمكن للجمهور الاستماع إليها حالياً.
هذه العادة ليست جديدة، فهي تعود إلى أيام أبولو، حيث كانت ناسا تختار موسيقى من نوعية فرانك سيناترا وتوني بينيت لإيقاظ الرواد، وحتى تم استخدام موسيقى فيلم “2001: أوديسا الفضاء” خلال مهمة أبولو 15 في عام 1971.
هل تتخيل أن تكون محصورًا في مركبة أوريون وتختار الموسيقى التي تود سماعها عند الاستيقاظ؟ تابعوا أخبارنا لمزيد من التحديثات حول مهمات ناسا، واستمتعوا بالموسيقى التي تعكس جزءًا من الحياة على الأرض، حتى في أعماق الفضاء.
