مخرج الصوت في استوديو Ripple Effect، جيف ويلسون، أكد وجود طلب متزايد على الموسيقى عالية الجودة في ألعاب الفيديو. وأوضح أن توقعات الجمهور بشأن الموسيقى “ارتفعت بشكل ملحوظ”، وأن اللاعبين يبدون اهتمامًا أكبر بتجارب فريدة من نوعها وذكية الصنع، تشبه تلك التي تقدمها صناعة الترفيه بشكل عام.
وفي مقابلة حديثة مع منصة TechRadar Gaming، أشار ويلسون، الذي ساهم في تطوير ألعاب من سلسلتي “ميدال أوف أور” و”باتلفيلد”، إلى أن صناعة الألعاب تتبع نفس النهج الذي تتبعه باقي قطاعات الترفيه، حيث أصبحت الجودة والابتكار عوامل أساسية لجذب الجمهور.
واستخدم ويلسون مثلاً ازدهار خدمات البث المباشر، موضحًا أن الشركات استنتجت بسرعة أن مجرد إنتاج كميات هائلة من المحتوى بميزانيات منخفضة لم يعد يلفت انتباه الجمهور. فاليوم، يفضل المشاهدون تجارب متخصصة وفريدة من نوعها، وهو ما تراه شركات البث من خلال تقديم برامج حائزة على جوائز.
ويشير ويلسون إلى أن الطلب على الموسيقى الحية في الألعاب يتزايد بشكل كبير، خاصة مع جهود شركة EA في إقامة علاقات تعاون قوية مع استوديوهات في ناشفيل، تينيسي. هذا التعاون يتيح إنتاج تسجيلات أوركسترالية كاملة بجودة عالية وبتكاليف أقل مقارنة بمناطق أغلى مثل لوس أنجلوس أو نيويورك أو لندن.
وجاءت تصريحات ويلسون بعد أن حصد فريقه جائزة أفضل تصميم صوتي عن لعبة “باتلفيلد 6” في حفل “ذا جيم أواردز 2025″، وهو إنجاز وصفه بأنه “تجربة رائعة”. يؤكد ويلسون أن النجاح في مرحلة الإطلاق والتلقي الإيجابي من الجمهور، بالإضافة إلى الجائزة، يعيد إحياء روح الفريق ويمنحه طاقة للاستمرار في رفع معايير الجودة، خاصة في خدمة اللاعبين المستمرين للعبة.
وفي النهاية، يوضح ويلسون أن صناعة الألعاب تتجه نحو تقديم تجارب صوتية غنية ومتطورة، مع التركيز على الموسيقى الحية والجودة العالية، لتلبية توقعات جمهور اللاعبون الذين يبحثون عن تجارب فريدة ومميزة.
