1 دقيقة قراءة Uncategorized

مؤسس شركة أبل يعبر عن رفضه للذكاء الاصطناعي قائلاً إنه يفتقر إلى العمق العاطفي البشري

تعبير مؤسس أبل ستيف وزنياك عن رأيه في الذكاء الاصطناعي

انتقد ستيف وزنياك، أحد مؤسسي شركة أبل، تقنيات الذكاء الاصطناعي، معربًا عن عدم إعجابه بنماذج مثل ChatGPT وClaude. جاءت تصريحاته في وقت تركز فيه أبل على تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي، إذ تسير الشركة على خطى عمالقة التكنولوجيا الآخرين في هذا المجال.

في مقابلة مع برنامج “ذا كلمن كاونت داون” على قناة فوكس بيزنس، أوضح وزنياك أنه ليس من محبي أنظمة الذكاء الاصطناعي لأسباب متعددة. على العكس تمامًا من موقف تيم كوك، المدير التنفيذي لأبل، الذي وصف الذكاء الاصطناعي بأنه تقنية “عميقة جدًا ويمكن أن تكون إيجابية جدًا”.

ويعتقد وزنياك أن الذكاء الاصطناعي يعاني من عدة عيوب، منها نقص العمق العاطفي. أكد أنه يمكنه أن يطلب من أداة ذكاء اصطناعي شرح الفرق بين شيئين، وستعطيه إجابة طويلة ومفصلة، بينما لو طلبها من إنسان، قد يقدم له قصة أو رأيًا شخصيًا بدلًا من المعلومات المجردة.

وأضاف وزنياك: “أنا أريد أن أعرف ما يفكر فيه إنسان مثلي، وما قد أشعر به، وكيف يفهم المشاعر”.

كما أن عدم الاعتمادية يمثل مشكلة بالنسبة له، إذ أشار إلى أنه بعد تجربة العديد من نماذج اللغة الكبيرة، يجد صعوبة في الحصول على إجابات موثوقة دائمًا من الذكاء الاصطناعي. وقال: “أريد محتوى موثوقًا في كل مرة، ولذا أنا لست من محبي الذكاء الاصطناعي”.

توقيت التصريحات ليس سهلاً للشركة

تأتي تصريحات وزنياك في وقت حساس بالنسبة لجهود أبل في مجال الذكاء الاصطناعي. فالشركة كانت قد تلقت ضربة غير متوقعة مع ظهور ChatGPT نهاية عام 2022، ولم تكشف عن نظامها الخاص حتى صيف 2024، والذي أطلقت عليه اسم “أبل إن텔جنس”. ومع ذلك، واجهت أبل العديد من العقبات، وأبرز الميزات التي أعلنت عنها لا تزال غير متاحة بعد مرور عامين على الإعلان.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها وزنياك عن الذكاء الاصطناعي. ففي عام 2011، حذر من أن “كل مرة نبتكر فيها جهاز كمبيوتر لأداء مهمة معينة، فهو يقوم بعملنا، مما يجعلنا أقل أهمية.” وفي عام 2018، بدا أقل قلقًا، قائلاً إن “ما نسميه أحيانًا ذكاء اصطناعي هو مجرد أحدث ما وصلت إليه قدرات الحواسيب الآن… وإذا عدنا للخلف، كانت الآلات دائمًا تزيد من قوة الإنسان.”

لكن، مع ظهور روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT وGoogle Gemini، يبدو أن وزنياك أصبح أقل إعجابًا بهذه التقنيات. ومع استمرار أبل في تطوير أنظمتها الخاصة، يظل وزنياك في موقف متباين مع الشركة التي شارك في تأسيسها منذ 50 عامًا.

تابعوا أخبار التكنولوجيا عبر TechRadar على جوجل نيوز وكونوا على اطلاع دائم بأحدث الأخبار، والمراجعات، والتحليلات. لا تنسوا الضغط على زر “متابعة”! يمكنكم أيضًا متابعة TechRadar على تيك توك لمشاهدة الأخبار، والمراجعات، وفيديوهات التفريغ، وتحديثات منتظمة عبر واتساب.

المصدر:
Latest from TechRadar


اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب