1 دقيقة قراءة Uncategorized

“لقد كنا دائمًا ملتزمين بمسألة ديمقراطية التكنولوجيا”: يقول الرئيس التنفيذي لشركة نتسويت إن حتى أهم بيانات عملك يمكن أن تستفيد من ثورة الذكاء الاصطناعي

تزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في الأعمال التجارية يفرض ضرورة ضمان تحقيقه لمكاسب حقيقية في الكفاءة والإنتاجية

مع انتشار الذكاء الاصطناعي كجزء لا يتجزأ من عمليات الشركات في مختلف القطاعات، أصبح من المهم جدًا للشركات، بغض النظر عن حجمها، التأكد من أن هذه التكنولوجيا تقدم فوائد ملموسة تعزز الكفاءة والإنتاجية. ويُعد قطاع الخدمات المالية من أكثر القطاعات حساسية، حيث يتم التعامل مع بيانات حاسمة تُخزن وتُحلل بعناية فائقة، مما يثير مخاوف من مشاركة هذه المعلومات القيمة مع أنظمة الذكاء الاصطناعي.

كيف يمكن للشركات التغلب على هذه المخاوف وتحقيق تقدم حقيقي باستخدام الذكاء الاصطناعي؟ تحدثت مع إيفان جولدبرغ، الرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة أوراكل نتسويت، ونكي توزر، نائب الرئيس الأول لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، لمعرفة الرؤى حول هذا الموضوع.

إعادة تعريف نتسويت حول الذكاء الاصطناعي

قال توزر خلال فعاليتها في مؤتمر SuiteConnect لندن 2026: “نحن نعيد بناء نتسويت من الأساس حول الذكاء الاصطناعي”. وأضاف أن الشركات تبحث بشكل متزايد عن طرق للعمل بكفاءة أعلى، خاصة بعد التحديات المالية والتكنولوجية التي واجهتها في السنوات الأخيرة، حيث يسعى الجميع لتحقيق المزيد من الإنتاجية.

وفي كلمته الرئيسية في نفس الحدث، أشار جولدبرغ إلى أن رؤية الشركة تتمثل في أن تكون نتسويت “طائرة بدون طيار” وليس مجرد مساعد قيادة، لافتًا إلى أن الذكاء الاصطناعي قد تطور بسرعة مذهلة. وأوضح أن النهج الذي تتبناه الشركة يركز على دمج الذكاء الاصطناعي بشكل عميق في النظام، بحيث يُعاد تصميم نتسويت من الأساس حول هذه التقنية الحديثة.

تسهيل تجربة الذكاء الاصطناعي للمستخدمين

يعمل نتسويت على تمكين المستخدمين من تجربة الذكاء الاصطناعي في بيئات عملهم الحالية دون الحاجة إلى جهود كبيرة في التنفيذ، وذلك من خلال خدمة “موصل الذكاء الاصطناعي” الجديدة. تتيح هذه الخدمة للعملاء إدخال مساعدات ذكية مثل “كلود” في بيئة نتسويت بشكل آمن ومنظم، مع التحكم في مدى وصول هذه المساعدات إلى البيانات والعمليات والتحليلات.

ويؤكد جولدبرغ أن التغيرات السريعة في إدارة الأعمال تتطلب اعتماد الذكاء الاصطناعي بشكل أكبر، موضحًا أن الشركة تسعى لدمجه بشكل طبيعي ضمن عمليات الموظفين الحالية. “نهدف إلى تقديم الذكاء الاصطناعي بشكل يسهل اعتماده ويصبح جزءًا لا يتجزأ من أدوات العمل اليومية”، يضيف.

ميزة تنافسية لعملاء نتسويت

يعتقد جولدبرغ أن عملاء نتسويت يمتلكون ميزة كبيرة على المنافسين، إذ أن النظام يوفر حلاً شاملاً لإدارة الأعمال، ويعمل كنقطة مركزية للعديد من الأنظمة والعمليات. وأوضح أن الوحدة والتوحيد في البيانات تساهم بشكل كبير في تحسين أداء الذكاء الاصطناعي، حيث أن تعدد الأنظمة والمدخلات قد يسبب تشويشًا، وهو أمر مشابه لما يحدث مع البشر.

ثقة في نتائج الذكاء الاصطناعي وأهميتها للأعمال الصغيرة والمتوسطة

يشدد جولدبرغ على أهمية بناء الثقة في نتائج الذكاء الاصطناعي، خاصة عند التعامل مع بيانات قيمة. وأكد أن الثقة تتفاوت على مستويات متعددة، وأن الشركات تعتمد على قوة النظام، مع إدراك أن الذكاء الاصطناعي لن يعطي دائمًا الإجابة الصحيحة في كل مرة، لكنه سيتحسن بمرور الوقت بفضل التوجيه والمعرفة المستمرة.

الفوائد المتوقعة للشركات الصغيرة والمتوسطة

كما أشار توزر وجولدبرغ إلى أن أدوات الذكاء الاصطناعي ستعود بالنفع بشكل خاص على الشركات الصغيرة والمتوسطة، حيث يضطر الموظفون غالبًا إلى أداء أدوار متعددة، وأي تأخير في تبني التكنولوجيا الجديدة قد يؤدي إلى تفوق المنافسين.

قال جولدبرغ: “لطالما كانت مهمتنا هي ديمقراطية التكنولوجيا، وجعلها سهلة الاعتماد والاستخدام”. وأضافت توزر أن السوق يشهد استثمارات متزايدة واستراتيجيات أكثر أملًا، مما يعزز النمو والتوسع، ويؤدي إلى زيادة التعقيد الذي يتطلب مزيدًا من الأتمتة والمرونة في العمل.

ختامًا، يُظهر التطور في تطبيقات الذكاء الاصطناعي أن الشركات التي تتبناه بشكل استراتيجي ستتمكن من تحسين عملياتها وتحقيق نمو أسرع، مع الحفاظ على الثقة والأمان في البيانات والنتائج.

المصدر:
Latest from TechRadar


اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب