1 دقيقة قراءة Uncategorized

كل نقرة على الهاتف تستغرق 7 ثوانٍ من انتباهك — إليك كيف تستعيدها

دراسة حديثة تكشف أن كل إشعار على الهاتف يشتت انتباهك لمدة تصل إلى سبع ثوانٍ

تشير أبحاث جديدة إلى أن كل إشعار تتلقاه على هاتفك يشتت انتباهك لمدة تقارب سبع ثوانٍ، خاصة إذا كان الإشعار ذا طابع شخصي. فكلما كانت المعلومة أكثر ارتباطًا بك، زادت قدرتها على إلهائك.

إشعارات الهواتف وتأثيرها على التركيز

على الرغم من أن العديد من الأشخاص يدركون أن إشعارات الهاتف يمكن أن تكون مصدر إلهاء، إلا أن الدراسة الجديدة تُظهر أن تأثيرها أكبر مما يتصور البعض. وفقًا لتقرير سيُنشر في عدد يونيو من مجلة “الحوسبة والسلوك البشري” (وما يُنشر عبر CNET)، فإن تلقي كل رسالة أو تنبيه يعوق انتباه المستخدم لمدة تقارب سبع ثوانٍ، وهو رقم كبير عندما نعلم أن المستخدم العادي يتلقى حوالي مئة إشعار يوميًا.

تفاصيل الدراسة وطريقة البحث

شملت الدراسة 180 طالبًا جامعيًا خضعوا لاختبار يُعرف باسم مهمة ستروب، والتي تتطلب من المتطوعين التعرف على لون كلمة تظهر على الشاشة، حيث تكون الكلمة مكتوبة بلون مختلف عن مضمونها، ويُطلب منهم تحديد لون الخط بسرعة ودقة. خلال الاختبار، تم تقسيم المشاركين إلى ثلاث مجموعات:

  • المجموعة الأولى تلقت إشعارات عشوائية من وسائل التواصل الاجتماعي أثناء أداء المهمة.
  • المجموعة الثانية كانت تعرف أن الإشعارات كانت مماثلة لتلك الموجودة على هواتفهم.
  • المجموعة الثالثة كانت تظهر عليها إشعارات مشوشة أو غير قابلة للقراءة.

بالنهاية، تبين أن جميع المجموعات تعرضت لتأثير الإلهاء لمدة سبع ثوانٍ تقريبًا مع كل إشعار، لكن كان التأثير أكثر وضوحًا بين المجموعة التي اعتقدت أن الإشعارات مطابقة لتلك على هواتفها، مما يؤكد أن الإشعارات ذات الطابع الشخصي أكثر إلهاء.

تفسير الباحثين

قال هوبوليت فويري، الباحث الزائر في جامعة لوزان بسويسرا والمؤلف الأول للدراسة، إن “كمية الإشعارات وتكرار فحص الهواتف مرتبطان بزيادة الانقطاعات في التركيز”. وأضاف أن “الأنماط غير المنظمة لاستخدام الهاتف، وليس مجرد مدة الاستخدام الإجمالية، قد تكون عاملًا رئيسيًا في فهم كيف تؤثر التكنولوجيا الرقمية على عمليات الانتباه”.

كيفية الحد من تأثير الإشعارات

للحد من تأثير الإشعارات على التركيز، يُنصح باستخدام أدوات التحكم الموجودة على الهواتف الذكية. على هواتف iPhone، يمكن تفعيل وضع التركيز (Focus modes) لتخصيص التطبيقات التي يمكنها إرسال التنبيهات في أوقات محددة، مثل أثناء العمل أو النوم.

أما على أجهزة أندرويد، فهناك أدوات مماثلة مثل أدوات “الصحة الرقمية” (Digital Wellbeing) التي تتضمن وضع التركيز، أو ميزة “عدم الإزعاج”. بالإضافة إلى ذلك، يمكن تعطيل الإشعارات بشكل دائم من تطبيقات معينة عبر إعدادات الهاتف لضمان عدم إزعاجك.

خيارات أخرى للتحكم في ظهور الإشعارات

كما يمكن تعديل طريقة عرض الإشعارات، حيث تسمح العديد من الهواتف للمستخدمين باختيار مدى ظهورها أو مكان ظهورها، وتتوافر هذه الخيارات عادة في قسم الإشعارات ضمن إعدادات الهاتف.

نصائح إضافية للتقليل من الإلهاء

من الخيارات الأخرى أن تضع هاتفك في غرفة أخرى أثناء العمل، خاصة إذا كنت بحاجة إلى التركيز. ومع ذلك، إذا كنت ترتدي ساعة ذكية، فستظل الإشعارات تظهر على معصمك، رغم أن تأثيرها قد يكون مماثلاً. وعلى الرغم من أن الدراسة لم تتناول الأجهزة القابلة للارتداء، إلا أنه من المتوقع أن يكون التأثير مشابهًا.

ختامًا

تُظهر هذه الدراسة أهمية إدارة الإشعارات بشكل ذكي للحفاظ على التركيز وتقليل الانقطاعات غير الضرورية. استخدام أدوات التحكم والإعدادات المناسبة يمكن أن يساعد في تحسين إنتاجيتك وتقليل التشتيت الناتج عن التنبيهات المستمرة.

المصدر:
Latest from TechRadar


اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب