تقنية

قد تتفاقم أزمة نقص الذاكرة قريبًا مع اضطرابات في حركة الشحن عبر مضيق هرمز تؤثر بشدة على سلسلة التوريد

2 دقائق قراءة لا توجد تعليقات
شاركواتسابXلينكدإننسخ الرابط

قد تتجه أسعار ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) إلى الارتفاع قريبًا، وذلك بسبب اضطرابات في عمليات الشحن في مضيق هرمز وتأثيرها على إمدادات مواد كيميائية أساسية تستخدم في تصنيع الرامات.

مشاكل الإمدادات وتأثيرها على الأسعار

تواجه صناعة الرامات تحديات جديدة بعد أن أشار تقرير صادر عن موقع “The Elec” (نقلاً عن “Tom’s Hardware”) إلى أن الحالة الراهنة قد تؤدي إلى ارتفاعات ملحوظة في الأسعار. ويعزى ذلك إلى ارتفاع تكلفة حمض الهيدروفلوريك، المستخدم في عمليات الحفر والتنظيف أثناء التصنيع، والذي أصبح أكثر تكلفة منذ بداية 2023 بنسبة تصل إلى 40%.

سبب ارتفاع تكلفة حمض الهيدروفلوريك

تعود المشكلة إلى نقص في إمدادات الكبريت على مستوى العالم، حيث انخفضت كمية الكبريت المتاحة بنسبة تقريبية تصل إلى الثلث نتيجة للأحداث التي تؤدي إلى اضطرابات في مضيق هرمز. ويُعد الكبريت مكونًا رئيسيًا في إنتاج حمض الكبريتيك، الذي بدوره ضروري لإنتاج حمض الهيدروفلوريك. ومع تراجع إمدادات الكبريت، زادت تكلفة المادة الأساسية المستخدمة في تصنيع حمض الهيدروفلوريك، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج.

توقعات المستقبل وتأثيره على السوق

حتى الآن، تحملت الشركات المصنعة لشرائح الذاكرة الزيادة في التكاليف مؤقتًا، لكن من المتوقع أن يبدأ الموردون الكوريون الجنوبيون، مثل سامسونج وSK Hynix، في دفع مبالغ أكبر مقابل حمض الهيدروفلوريك مع نهاية يونيو أو يوليو، مع توقع زيادة حادة في الأسعار. هذه الزيادة ستنعكس لاحقًا على تكاليف تصنيع الرامات، مما يعني أن المستهلكين قد يواجهون ارتفاعًا في أسعار الذاكرة قريبًا.

تداعيات على السوق والمستهلكين

بما أن تكاليف التصنيع ستصبح أغلى، فمن المرجح أن تتبنى الشركات المصنعة لشرائح الذاكرة هذه الزيادة وتفرضها على المستهلكين. لذلك، من المتوقع أن نشهد موجة جديدة من ارتفاع أسعار الرامات، على الرغم من أن التوقيت قد يتأخر قليلاً بسبب عمليات الإنتاج والتوزيع.

ختام وتحذيرات مستقبلية

تشكل هذه التطورات تذكيرًا مستمرًا بمدى تأثير اضطرابات التجارة العالمية وعمليات الشحن على سوق التكنولوجيا بشكل عام. وبالنظر إلى أن أسعار الذاكرة قد وصلت إلى مستويات مرتفعة جدًا، فإن الكثيرين يتساءلون عن مدى استمرار أزمة الرامات، مع توقعات بأن تستمر حتى عام 2028 على الأقل. على الرغم من أن بعض التصريحات المتفائلة صدرت مؤخرًا، إلا أن الواقع يشير إلى أن الوضع قد يظل متوترًا لفترة طويلة.

ملاحظة ختامية

هذه التطورات تذكرنا بأهمية مراقبة سوق المكونات الأساسية، حيث تؤثر التغيرات في المواد الأولية بشكل مباشر على أسعار الأجهزة والتكنولوجيا التي نستخدمها يوميًا. ومع استمرار التحديات في سلاسل الإمداد، من المحتمل أن يبقى ارتفاع أسعار الرامات جزءًا من المشهد لفترة قادمة.

المصدر: Latest from TechRadar in Computing

اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب