تقنية

قال مكتب التحقيقات الفيدرالي إن القراصنة يجنون ملايين الدولارات من البضائع المسروقة، وأن الخسائر بلغت حوالي 725 مليون دولار في عام 2025.

2 دقائق قراءة لا توجد تعليقات
شاركواتسابXلينكدإننسخ الرابط

حذر مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) من تصاعد خطر سرقات الشحن الاستراتيجية المدعومة إلكترونيًا، حيث سجلت حوادث سرقة الشحن ارتفاعًا بنسبة 18% خلال عام 2025، مع زيادة قيمة المسروقات بمعدل يقارب 36%، لتصل إلى متوسط حوالي 274 ألف دولار لكل حادثة. وأدى استهداف المجرمين للبضائع ذات القيمة العالية إلى خسائر تقدر بحوالي 725 مليون دولار في الولايات المتحدة وكندا فقط، وهو ارتفاع ملحوظ بنسبة 60% مقارنة بالعام السابق.

دمج الهجمات الرقمية مع الفعلية

يظهر التقرير أن الهجمات تتسم بدمج بين التقنيات الرقمية والاحتيال، حيث يستغل المهاجمون الثغرات البشرية للوصول إلى أنظمة الشركات. يتم ذلك عبر رسائل البريد الإلكتروني الاحتيالية وصفحات تسجيل زائفة لسرقة بيانات الاعتماد، تليها أدوات وصول عن بُعد للتحرك داخل الشبكة. بعد الاختراق، يقوم المهاجمون بنشر إعلانات وهمية للشحن، وانتحال هوية شركات لوجستية شرعية لقبول الشحنات الحقيقية، ثم إعادة توجيه البضائع إلى مجرمين أو سائقين متواطئين.

الأهداف والأغراض

لكن سرقة الشحن ليست الهدف النهائي للمهاجمين، إذ غالبًا ما يُستخدم هذا الأسلوب لتمويل أنشطة أخرى مثل تهريب المخدرات أو غسيل الأموال. وتشمل القطاعات الأكثر عرضة للخطر شركات الشحن، الوساطة في النقل، والتوصيل، والتأمين.

الأثر على الضحايا

غالبًا ما لا يدرك الضحايا أنهم تعرضوا للاختراق إلا بعد فقدان شحناتهم، وهو أمر ناتج عن الرقمنة المتزايدة لسلاسل الإمداد التي أوجدت نقاط ضعف جديدة يمكن استغلالها من قبل المهاجمين.

نصائح للحماية

لتقليل المخاطر، يُنصح الشركات بالتحقق من صحة جميع طلبات الشحن عبر التأكد من أن الرسائل الإلكترونية أصلية، وتطبيق مبادئ الأمان السيبراني الأساسية مثل تفعيل المصادقة المتعددة العوامل. كما يُعد حفظ سجلات مفصلة للسائقين، السيارات، والشحنات أمرًا مهمًا ليس فقط لأغراض التدقيق، بل أيضًا لمساعدة مكتب التحقيقات الفيدرالي في تتبع المجرمين في حال وقوع مشكلة.

ختامًا، يبقى التوعية والتدابير الوقائية الأساسية هي خط الدفاع الأول ضد تصاعد هذه الظاهرة التي تدمج بين التكنولوجيا والجريمة.

المصدر: Latest from TechRadar

اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب