تقرير شركة Ping Identity يربط الثقة المعتمدة بالأداء القوي
الشركات التي تعتمد التحقق من الهوية في الوقت الحقيقي تحقق نتائج أفضل
تشير دراسة حديثة من Ping Identity إلى أن المؤسسات التي تقوم بالتحقق المستمر من هوية المستخدمين في الزمن الحقيقي تسجل معدلات نجاح أعلى، وتقلل من حالات الاحتيال، وتسرع عمليات الانضمام، وتظل أكثر التزامًا باللوائح، خاصة في ظل تزايد التهديدات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
إلا أن معظم الشركات لا تزال تقيم جهودها بشكل مبالغ فيه، حيث أن نسبة صغيرة فقط (9%) تفي بمعايير معهد IDC، مما يعرضها لمخاطر أكبر في بيئات تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
الأداء الأفضل مرتبط بالثقة المعتمدة
بحسب شركة IDC، فإن الثقة المعتمدة تعني ضمان أن كل تفاعل رقمي، سواء كان بشريًا أو بواسطة وكيل ذكاء اصطناعي، مرتبط بهوية موثوقة ويتم الحفاظ على هذا الثقة مع مرور الوقت. ومع ذلك، تظهر نتائج الاستطلاع أن هناك فجوة كبيرة بين الواقع والتوقعات. فحوالي نصف (51%) من الشركات تعتقد أنها تتفوق على منافسيها في بناء الهوية الرقمية الموثوقة، ولكن أقل من 10% منها تلبي معايير IDC بشكل كامل.
تُظهر البيانات أن ثلثي المؤسسات (69%) يتحقق من 75-100% من تدفقات الثقة، مقارنة بـ 16-19% من الشركات المبتدئة، وأن 94% من القادة يعملون على مستوى الشركات الكبرى عبر جميع تدفقات الثقة، بينما لا تزال المؤسسات الناشئة تقتصر على التجارب الأولية.
التقنيات المفضلة وتوقعات المستقبل
أما بالنسبة للتقنيات المستخدمة، فإن القادة يفضلون الاعتماد على تقنية التعرف على الهوية الحيوية، المفاتيح الرقمية، والمحافظ الرقمية بنسبة تتراوح بين 80-83%. في المقابل، فإن الشركات المبتدئة لا تتجاوز نسبة اعتمادها 30%.
يؤكد إيمانويل فيغيروا، الباحث في IDC، أن الثقة المعتمدة أصبحت شرطًا أساسيًا للعمل بكفاءة في بيئات تعتمد على الذكاء الاصطناعي. ويقول: “مع زيادة استقلالية وتعقيد الذكاء الاصطناعي، تصبح الهوية الوسيلة الأساسية للسيطرة والمساءلة والثقة. المؤسسات التي تبني هذا الأساس مبكرًا ستتمكن من العمل بشكل أسرع وبمخاطر أقل، بينما تلك التي تتأخر ستواجه تكاليف، ومعوقات تنظيمية، ومخاطر متزايدة مع الوقت.”
