1 دقيقة قراءة Uncategorized

طوكيو تختبر مراكز البيانات تحت خطوط السكك الحديدية مع ارتفاع تكاليف الأراضي وزيادة الطلب على الذكاء الاصطناعي، مما يدفع البنية التحتية إلى بيئات حضرية متطرفة

تجربة فريدة لاختبار مراكز البيانات تحت خطوط السكك الحديدية في طوكيو

تحت ظروف قاسية وبيئة غير ملائمة، يُجري فريق ياباني اختبارًا جديدًا لمدى قدرة مراكز البيانات على العمل بشكل فعال في أحد أكثر المناطق الحضرية تحديًا. يهدف هذا المشروع التجريبي، المقرر بدءه في يونيو 2026، إلى تركيب مركز بيانات مصغر ومودular تحت قسم مرتفع من خط أويماتشي في طوكيو، مباشرة أسفل مسار قطارات نشط.

مركز البيانات المودولار في بيئة قاسية

يُصمم المشروع لتقييم مدى قدرة البنية التحتية الصغيرة على الصمود أمام الاهتزازات المستمرة، والتغيرات في درجات الحرارة، والضوضاء الناتج عن مرور القطارات بشكل متكرر. يتضمن الاختبار قياسات دقيقة لعزل الصوت، والعزل الحراري، وتقليل الاهتزاز، وكفاءة التبريد داخل الهيكل الصغير الواقع تحت المسار.

مميزات التقنية المبتكرة

يعتمد النظام المدمج على وحدات تشمل الخوادم ومعدات التبريد ومصدر الطاقة في حاويات مضغوطة، مما يتيح نشرها دون الحاجة لبناء مبانٍ كاملة، وهو ما يقلل من التعقيدات ويعجل من عملية التثبيت. تستخدم هذه التقنية بنية تحتية موجودة مسبقًا، مثل خطوط السكك الحديدية، لتوفير مسارات لنشر مراكز البيانات بشكل أكثر مرونة دون الحاجة إلى شراء أراضٍ جديدة، وهو أمر مهم في ظل ارتفاع أسعار العقارات في طوكيو، التي سجلت زيادة بنسبة 69% في عام 2024.

التحديات والتوقعات

يوجد في العاصمة اليابانية 132 مركز بيانات قيد التشغيل، مع 18 مركزًا آخر قيد الإنشاء، مما يضيف ضغطًا على المساحات المحدودة. بالإضافة إلى ذلك، تستفيد المبادرة من شبكات الألياف الضوئية الموجودة على خطوط تويوكو، مما يمنح مراكز البيانات تحت المسارات القدرة على الاندماج مباشرة مع البنى التحتية للاتصالات، وتقليل الحاجة إلى بناء شبكات جديدة.

آفاق التوسع واستدامة المشروع

يفكر الشركاء في توسيع التجربة عبر أجزاء أخرى من شبكة خطوط تويوكو، خاصة في مناطق مثل شيبويا، حيث الطلب على قدرات معالجة البيانات لا يزال مرتفعًا. إلا أن تشغيل الخوادم في مثل هذه البيئة يتطلب تقييمًا دقيقًا، لضمان استقرار العمليات.

يُعتبر نجاح هذا الاختبار بمثابة خطوة رئيسية نحو اعتماد مراكز البيانات المودولارية في بيئات حضرية قاسية، حيث يمكن أن يفتح الباب أمام نشر مراكز بيانات أصغر وأكثر مرونة في مناطق متعددة، مستفيدة من البنية التحتية القائمة، وتقليل الحاجة للأراضي، ودعم تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، وشبكات الجيل الخامس بشكل أكثر فعالية.

المصدر:
Latest from TechRadar


اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب