1 دقيقة قراءة Uncategorized

رئيس مجموعة SK يحذر من أزمة الرام ويشير إلى استمرار النقص المحتمل حتى عام 2030، مع توقع نقص يزيد عن 20% في الرقائق السيليكونية

تحذير من رئيس أكبر شركة لصناعة شرائح الذاكرة حول أزمة المعروض والتوقعات المستقبلية

حذر رئيس مجموعة SK، تشي تاي-وون، من أن أزمة نقص شرائح الذاكرة العشوائية (رام) قد تستمر حتى نهاية العقد الجاري، مشيراً إلى أن الأمر يتطلب من أربع إلى خمس سنوات على الأقل لتعزيز الإنتاج. يأتي ذلك بمزيد من التشاؤم مقارنةً بالتوقعات التي تصدر عن بعض شركات التحليل والتوقعات السوقية.

توقعات قاتمة لمدى استمرار الأزمة

قال تشي إن الوقت الحالي غير كافٍ لتعويض النقص في الشرائح، موضحاً أن نقص المعروض قد يمتد حتى عام 2030، مع توقع أن يتجاوز العجز نسبة 20% من إجمالي الشرائح المتاحة. وأشار إلى أن هذا النقص مرتبط بشكل رئيسي بالشرائح المستخدمة في صناعة شرائح الذاكرة، خاصة نوع HBM أو الذاكرة عالية النطاق الترددي، التي تشهد طلباً متزايداً من قطاع الذكاء الاصطناعي.

زيادة الطلب على شرائح HBM

أوضح تشي أن الذكاء الاصطناعي يتطلب كميات ضخمة من شرائح HBM، والتي تتطلب بدورها كميات كبيرة من الشرائح المصنعة، مما يرفع الطلب بشكل كبير على wafers أو الرقاقات الرقيقة المستخدمة في التصنيع. وتعد شركة SK Hynix، إحدى الشركات الثلاث الكبرى في العالم لإنتاج شرائح RAM، المورد الرئيسي لشرائح HBM لشركة Nvidia، أكبر شركة في مجال بطاقات الرسوميات.

خطط لمواجهة الأزمة

رغم التوقعات المتشائمة، أشار تشي إلى أن شركة SK Hynix تعمل على خطة تهدف إلى استقرار أسعار شرائح الذاكرة، على أمل أن يتم الإعلان عنها قريباً من قبل المدير التنفيذي. ويبدو أن الشركة تركز على زيادة الإنتاج بشكل متسارع لمواجهة الطلب المرتفع، خاصة مع استمرار الطلب من قطاع الذكاء الاصطناعي، والذي قد يستغرق حوالي أربع سنوات ليتوافق مع معدلات الطلب.

تأثيرات محتملة وتحديات مستقبلية

وفي حين أن بعض التوقعات تشير إلى استمرار أزمة RAM حتى عام 2028، إلا أن رئيس SK Group وضع إطاراً زمنياً أطول قليلاً، معبراً عن قلقه من أن الأزمة قد تتجاوز ذلك. من ناحية أخرى، أشار إلى أن الظروف الحالية، بما في ذلك تأثيرات الأوضاع في الشرق الأوسط على أسعار الطاقة، قد تزيد من تعقيد الأمور وتؤثر على سلاسل التوريد وتكلفة إنتاج شرائح الذاكرة.

تداعيات على السوق والتصنيع

وفي الوقت الذي تتوقع فيه شركة MSI أن يكون عام 2026 هو “الأصعب منذ تأسيس الشركة” من حيث تأثير أزمة الذاكرة على صناعة الحواسيب والأجهزة الإلكترونية، يتوقع أن تؤثر هذه الأزمة على أرقام الشحنات، خاصة في فئة أجهزة الحاسوب الموجهة للألعاب ذات الميزانية المحدودة.

ختامًا، يبقى مستقبل صناعة شرائح الذاكرة غير مؤكد، مع توقعات بضرورة توفير استراتيجيات واضحة من الشركات الكبرى لضبط السوق وتقليل أثر الأزمة على المستهلكين والصناعات التقنية بشكل عام.

المصدر:
Latest from TechRadar


اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب