1 دقيقة قراءة Uncategorized

تسارع الذكاء الاصطناعي وتحسين الإنتاجية، مما يدفع ملايين المبدعين للاستثمار في كاميرات وإكسسوارات أفضل.

تدفق الإنفاق على معدات التصوير يتزايد مع محدودية الهواتف الذكية للمبدعين

تُظهر التقديرات أن محدودية الهواتف الذكية تدفع العديد من صُنّاع المحتوى إلى استثمار المزيد في الميكروفونات، العدسات، الجيمبال، والكاميرات المخصصة

وفقًا لتقرير جديد من شركة Futuresource Consulting، يُقدر أن عدد منشئي الفيديو عبر الإنترنت حول العالم وصل إلى 246 مليون شخص في عام 2025، ومن المتوقع أن يرتفع إلى 267 مليون بحلول عام 2030. لكن النمو في الأعداد هو جزء فقط من الصورة، حيث يُظهر نمط الإنفاق وتحديث المعدات أن الدافع الحقيقي وراء المرحلة القادمة هو الاستثمار في الأجهزة المتخصصة.

تستند الدراسة إلى ردود أكثر من 16,000 شخص من الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، ألمانيا، فرنسا، إسبانيا، البرازيل، الصين، والهند، وتدمج بين بيانات الاستبيانات وتقديرات حجم الجمهور وتحليل تفضيلات الشراء وسلوك المستخدمين.

### محدودية الهواتف الذكية تدفع نحو معدات مخصصة

قالت هيلين ماثيوز، محللة السوق الكبرى في Futuresource، إن “الهواتف الذكية تظل الأداة الأساسية لتصوير الفيديو لمعظم المبدعين، ولكن عدد المستخدمين الذين يتجهون نحو معدات مخصصة في تزايد مستمر.” وأضافت: “الكاميرات المخصصة، مثل كاميرات التدوين، لا تزال تتخلف كثيرًا عن الهواتف في نتائج الاستطلاع، مما يدل على وجود فجوة واسعة وفرص كبيرة للمصنعين لزيادة حصتهم من الإنفاق.”

وأوضحت أن التقدم يصبح أكثر وضوحًا مع ارتفاع إنتاجية المبدعين. “رغم أن الهواتف الذكية لا تشكل عائقًا كبيرًا أمام صناعة المحتوى، إلا أن محدوديتها الجسدية تظهر عند زيادة الطموحات وحجم الإنتاج. هنا تكمن فرصة لمنتجي الكاميرات المخصصة.”

### زيادة الإنفاق على الإكسسوارات تشير إلى توجه نحو المعدات المتخصصة

تشير الأرقام إلى أن عدد المبدعين الذين يستخدمون أكثر من هاتف ذكي واحد ارتفع بنسبة 17% سنويًا. من بين هؤلاء، نصفهم تقريبًا أنفق أكثر من ألف دولار على معدات التصوير، في حين أن 70% منهم أنفقوا أكثر من 500 دولار.

وتشمل المنتجات الأكثر شراءً الميكروفونات، العدسات الخاصة بالهواتف، الجيمبال، والكاميرات الصغيرة المماثلة لأجهزة GoPro. هذه الإضافات توفر تحسينات تدريجية دون الحاجة إلى التخلي عن الهواتف الذكية بشكل كامل.

ثلاث فئات رئيسية من المبدعين تظهر في البيانات — الهواة، والمبدعون الطموحون، والمحترفون — ولكل منهم أولويات مختلفة عند شراء المعدات. من المتوقع أن تمثل الفئة الثانية والثالثة حوالي 38% من المبدعين بحلول عام 2030، بعد أن كانت حوالي 35% حاليًا.

### تأثير الذكاء الاصطناعي على صناعة المحتوى

يستخدم حوالي 80% من المبدعين الذكاء الاصطناعي، الذي يسرع عمليات التحرير، وتوليد الأفكار، وإضافة التأثيرات البصرية. يساهم هذا في زيادة حجم الإنتاج، مما يضع ضغطًا أكبر على جودة التصوير في المراحل الأولى.

قالت ماثيوز: “مع تزايد سرعة وأتمتة عمليات ما بعد الإنتاج، يزداد حجم المحتوى المنتَج، مما يجعل ضعف جودة التصوير أكثر وضوحًا. نتوقع أن يؤدي ذلك إلى طلب مستمر على كاميرات ذات مواصفات أعلى، وأجهزة صوت، وإكسسوارات، خاصة بين المبدعين الذين يحرصون على تمييز محتواهم.”

### الفروقات الإقليمية وتأثيرها على الإنفاق

تختلف أنماط الإنفاق بين المناطق، حيث تمثل الهند حوالي 28% من قاعدة المبدعين العالمية وتظهر قوة في اعتماد الأجهزة المخصصة. في المقابل، تتصدر الولايات المتحدة قائمة الإنفاق وترقيات الأجهزة، بينما تظهر الأسواق الأوروبية نموًا غير منتظم، مرتبطًا بالعادات الثقافية حول تحقيق الأرباح والدخل من المحتوى.

تابعوا TechRadar على Google News وكونوا من أوائل المهتمين بأخبارنا وتحليلاتنا. اضغطوا على زر المتابعة لتبقوا على اطلاع دائم بكل جديد.

ويمكنكم أيضًا متابعة TechRadar على TikTok لمشاهدة الأخبار، المراجعات، والفتح المفصل للأجهزة، بالإضافة إلى تحديثاتنا المنتظمة عبر WhatsApp.

المصدر:
Latest from TechRadar


اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب