شهدت أدوات ومستشعرات الذكاء الاصطناعي انتشارًا واسعًا في عالم الأعمال، مما دفع شركة نتسويتر إلى رسم رؤيتها لتكون شريكًا رئيسيًا للمؤسسات حول العالم. خلال فعاليتها “SuiteConnect لندن 2026”، أعلن الرئيس التنفيذي والمؤسس إيفان جولدبرغ عن طموح الشركة لتكون بمثابة “الطيار الآلي” للأعمال، في إشارة واضحة إلى أهمية الذكاء الاصطناعي في تحسين العمليات التجارية.
وفي إشارة غير مباشرة إلى بعض أدوات الذكاء الاصطناعي الأخرى، أكد جولدبرغ أن دور “الطيار الآلي” يتفوق على “مساعد الطيار” في الأهمية، إذ أن أنظمة الطيار الآلي تكون مدمجة بشكل كامل في جميع وظائف السيارة، مما يمنحها دورًا أكثر حيوية وتأثيرًا.
وأشار جولدبرغ إلى أن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي يحقق زخمًا كبيرًا، وأن الفرصة التي يتيحها هذا المجال هائلة، موضحًا أن التغير الناجم عن الذكاء الاصطناعي هو بمثابة ثورة من جيل إلى آخر، وربما أكبر من تلك التي أحدثها الحوسبة السحابية. وأكد أن الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على السرعة فحسب، بل يمنح المؤسسات القدرة على اتخاذ إجراءات أكثر سهولة، مما يمكنها من إنجاز المزيد باستخدام موارد أقل، بالإضافة إلى توسيع نطاق تأثيرها وتحقيق إنجازات كانت مستحيلة من قبل.
ومع ذلك، حذر جولدبرغ من أن هذه القدرات المتزايدة ستخلق مستوى أعلى من التعقيد، خاصة مع تزايد كمية البيانات والفرص التي تأتي مع العديد من الإشارات التي قد تخلق ضوضاء وتتطلب اتخاذ قرارات أسرع. وأكد أن إدارة هذا المستوى من التعقيد تتطلب أساليب جديدة، وهو الأمر الذي تستعد شركة نتسويتر لمساعدته من خلال أنظمتها.
وفي إطار تحديثاتها، كشفت نتسويتر عن مجموعة من الإصلاحات المدعومة بالذكاء الاصطناعي خلال مؤتمرها “SuiteWorld” في أكتوبر 2025، من بينها منصة “نتسويتر نيكست” التي تعتمد على مجموعة واسعة من أدوات الذكاء الاصطناعي، وخدمة “أسأل أوراكل” التي تتيح للمستخدمين التفاعل مع النظام بشكل أكثر تفصيلًا باستخدام اللغة الطبيعية.
وفي فعاليتها الأخيرة في لندن، أعلنت الشركة عن خدمات جديدة، منها خدمة “موصل الذكاء الاصطناعي” التي تسمح للعملاء بإضافة أدوات مثل “كلود” إلى بيئة نتسويتر بطريقة آمنة ومنظمة، مع إمكانية التحكم في وصول تلك المساعدات إلى البيانات، وسير العمل، والتحليلات. كما أطلقت تطبيقات MCP الجديدة التي تدمج تجارب المستخدم التقليدية مع المساعدين الذكيين.
كل ذلك سيكون تحت إشراف “خدمة موصل الذكاء الاصطناعي” الجديدة، التي تتيح للموظفين من جميع المستويات الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي حتى بدون خبرة متقدمة، مما يسهل عليهم العثور على التعليمات أو التحفيزات التي يحتاجونها للحصول على رؤى أعمق.
وفي ختام حديثه، أكد جولدبرغ أن الشركات التي تدمج الذكاء الاصطناعي في جوهر عملياتها ستتجاوز منافسيها لعقود، موضحًا أن الأمر لا يقتصر على سرعة الأداء فحسب، بل على خلق ظروف تتيح للأعمال أن تعمل بمستوى مختلف كليًا.
تابعوا أخبار التقنية على Google News، وأضيفونا كمصدر مفضل للحصول على آخر الأخبار والتقييمات والآراء من خبرائنا. ولا تنسوا الضغط على زر المتابعة! ويمكنكم أيضًا متابعة TechRadar على TikTok لمشاهدة الأخبار والتقييمات والفيديوهات، بالإضافة إلى التواصل معنا بشكل منتظم عبر واتساب.
