1 دقيقة قراءة Uncategorized

الذكاء الاصطناعي يجعلنا جميعًا نبدو متشابهين في العمل — اختبرته لمعرفة ما إذا كان ذلك صحيحًا

هل تجعلنا أدوات الذكاء الاصطناعي نبدو نسخة مكررة من بعضنا البعض؟

يعد عبارة “اجعل هذا يبدو أفضل” واحدة من العبارات الأكثر استخدامًا في أدوات مثل كلاود، وتشات جي بي تي، وGemini. لكنني أعتقد أن هذا الاستخدام المتكرر قد يهدد فردية شخصياتنا، خاصة في بيئة العمل.

اختبرت نظريتي لمدة أسبوع باستخدام أداة Gemini لتحسين رسائل بريدي الإلكتروني في العمل. كانت فعالة جدًا، لكنها جعلتني أشعر أن شخصيتي بدأت تتلاشى تدريجيًا.

مع استخدام أكثر من 75% من المهنيين لأدوات الذكاء الاصطناعي في صياغة أو تعديل تواصلهم اليومي، أصبح هذا التوجه واضحًا ولا يخفى على أحد.

تأثير التحول في الشخصية المهنية عبر الذكاء الاصطناعي

يعتقد دان بروس، مؤسس PressReacher، أن هذا التحول في الشخصية الناتج عن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي قد يغير ثقافة العمل بشكل جذري. يقول بروس: “مع مرور الوقت، يبدأ الخط الفاصل بين صوتك الطبيعي ونسخة محسنة بواسطة الذكاء الاصطناعي في التلاشي”.

الكتابة باستخدام الذكاء الاصطناعي غالبًا ما تتبع نمطًا موحدًا: حيادي، مصقول، سهل القراءة، وأقل عاطفية بشكل ملحوظ، وهو ما أصبح جزءًا من ثقافة العمل لدينا.

الذكاء الاصطناعي يضيف لمسة من الرقي والأدب على رسائلك الإلكترونية، ولكن هذه اللمسة قد تجعلها تبدو غير طبيعية وعامة. جربت أن أختتم جميع رسائلي بـ”مع أطيب التحيات”، وخلال أيام قليلة شعرت أن جزءًا من شخصيتي يتلاشى.

نصائح للحفاظ على شخصيتك عند استخدام الذكاء الاصطناعي

إذا كنت ترغب في الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في رسائل البريد الإلكتروني دون أن تفقد صوتك الخاص، إليك بعض النصائح التي يقدمها بروس لتجنب ما سماه “تحول الشخصية الناتج عن الذكاء الاصطناعي”.

  • اكتب أولاً، ثم قم بالتعديل: ينصح بروس بـ”صياغة رسالتك قبل أن تلجأ إلى الذكاء الاصطناعي”. فبذلك تحافظ على صوتك الشخصي، وأي تدخل من الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون فقط في مرحلة التعديل.

  • حافظ على نغمتك وفرادتك: يقول بروس: “لا تتخلى تمامًا عن شخصيتك. الأسلوب الطبيعي يبني علاقات أفضل”. إذا حاول الذكاء الاصطناعي أن يُخفف من طابع شخصيتك، توقف عن استخدامه.

  • استخدم الذكاء الاصطناعي كأداة تحرير وليس كبديل: ينصح بروس باعتباره “محررًا أو مدققًا لغويًا، وليس بديلاً”. ويمكن أن يكون مفيدًا في تصحيح الأخطاء النحوية، لكن غالبًا ما يهدف إلى “تنعيم” النصوص وإزالة لمسة شخصيتك.

  • لا تبالغ في استخدامه للرسائل اليومية: يذكر بروس أنه “ليس من الضروري أن يستخدم الذكاء الاصطناعي في كل رسالة على Slack أو Teams”.

  • احكم على النص، ولا تتبع الآلة بشكل أعمى: إذا كنت تستخدم الذكاء الاصطناعي، فحاول أن تسأل نفسك: “هل هذا يعبر عني؟”. إذا لم يكن كذلك، فالأفضل أن تعدل أو تكتب بنفسك.

هل نُحَول إلى نسخ مكررة من بعضنا البعض؟

الرسائل المهنية تتطلب مستوى معينًا من الرسمية، لكنني أخشى أن الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي يساهم في تلاشي شخصياتنا بشكل غير ملحوظ خلال العمل.

أعتقد أن تنوع الأصوات والآراء هو ما يعزز أداء الفريق، وإذا أصبح الجميع نسخة متشابهة، فإننا نفقد أحد أهم أصولنا: فرديتنا.

بعد أسبوع من استخدام البريد الإلكتروني المدعوم بالذكاء الاصطناعي، قررت التوقف عن ذلك. فكل شيء يبدو مثاليًا، لكنه لا يعبر عني، وإذا كانت النتيجة غير شخصيتي، فما الذي أُحَسِّنَه حقًا؟

تابعوا TechRadar على جوجل نيوز وأضفونا كمصدر مفضل لأخبارنا، مراجعاتنا وآرائنا. لا تنسوا الضغط على زر المتابعة!

ويمكنكم أيضًا متابعة TechRadar على تيك توك لمشاهدة الأخبار والمراجعات والفيديوهات، بالإضافة إلى تحديثاتنا المنتظمة عبر واتساب.

المصدر:
Latest from TechRadar


اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب