1 دقيقة قراءة Uncategorized

“الحدود المتقدمة لقوة الحوسبة للمبدعين اليوميين” — لهذا السبب أُقرر الترقية إلى جهاز MacBook Air M5 بعد سنوات من الاعتماد على جهازي Pro القديم.

أطلقت شركة أبل مؤخرًا حدثًا جديدًا كشفت خلاله عن مجموعة من الأجهزة المثيرة التي تثير اهتمام المستخدمين. وبينما كانت الأنظار تتجه إلى الإعلان المفاجئ عن جهاز MacBook Neo الأرخص ثمناً وMacBook Pro الجديد القوي، لفت انتباهي بشكل خاص جهاز MacBook Air M5 الجديد. فحبي له كبير لدرجة أنني قررت أخيرًا التخلي عن جهاز MacBook Pro 2017 القديم، والانضمام إلى جيل الحواسيب الحديثة في عقد 2020.

على الرغم من أن جهاز MacBook Pro الخاص بي يبلغ من العمر تسع سنوات، إلا أنه كان يعمل بشكل مقبول حتى الأشهر القليلة الماضية، حين بدأت تظهر مشاكل في شاشة LCD، حيث بدأ كابل الشاشة الممزق يعاني من تلف، مما أدى إلى ألوان مشوهة تشبه عرضًا هجينًا من الألوان السريالية التي كانت شائعة في رسومات الحواسيب القديمة من الثمانينيات. والأمر الأسوأ أن الشاشة مليئة بخطوط متقاطعة، تجعل التطبيقات والصور تظهر وكأنها مغطاة بأقمشة التويد.

هذه الحالة غير لائقة لمهني يعمل في مجال التكنولوجيا، ولم تعد جهازًا مناسبًا للمنافسة كأفضل حاسوب محمول. ومع ذلك، كنت أتحمل هذه المشاكل قليلاً، لو لم تكن هناك مشكلة أكبر تتعلق بالمكونات الداخلية.

### مشكلة الأداء مع المعالج القديم

يُظهر معالج Intel في جهازي القديم علامات الشيخوخة بشكل متزايد، خاصة وأنني أستخدمه بشكل رئيسي لإنشاء الموسيقى والفن الرقمي. وعملي، الذي يتطلب معالجة مكثفة، بدأ يضع ضغطًا كبيرًا على وحدة المعالجة المركزية، حيث وصلت نسبة استخدامها إلى 140%. هذا النوع من الحمل يعرض الأداء للخطر، ويهدد عمر الجهاز، الذي أصبح أقصر بكثير مع مرور الوقت.

وبما أن معالجات قبل شركة أبل تعتمد على شرائح Intel، لم يعد بمقدورها مواكبة متطلبات الإبداع الحديثة، لذلك أصبح من الضروري الترقية إلى جهاز جديد.

### لماذا جذبني MacBook Air M5؟

من الواضح أن جهاز MacBook Air M5 يمثل نقلة نوعية مقارنة بجهازي القديم. فمعالج Apple Silicon الجديد، الذي يعتمد على تقنية أكثر تطورًا من شرائح Intel، يوفر أداءً يتماشى مع متطلبات الأعمال الإبداعية بشكل أكثر كفاءة.

على الرغم من أن معالج M5 هو تحديث بسيط مقارنة بالجيل السابق، إلا أن التطور الذي حققه منذ إصدار M1 كان هائلًا. فمعالج M1 كان بمثابة قفزة نوعية مقارنةً بمعالجات المنافسين، وتطويرات M2 وM3 أكدت استمرار هذا التقدم. ومع أن M5 لا يضاهي قدرات معالجات M3 Ultra أو أجهزة 3D المتخصصة، إلا أنه يضعني على أعتاب قوة حاسوبية مثالية للاستخدام اليومي والإبداعي، مما سيُحسن بشكل كبير من سير عملي ونتاجي.

### القيمة مقابل السعر

هناك سبب آخر جعلني أُعجب بجهاز MacBook Air M5، وهو السعر. ربما لاحظتم أن سعر الجهاز زاد بمقدار 100 دولار/جنيه إسترليني/دولار أسترالي، وقد أثار ذلك بعض الاستياء. لكن، في نظري، هذا الارتفاع في السعر يعد صفقة جيدة، لأنه يأتي مع سعة تخزين SSD أكبر تصل إلى 512 جيجابايت بشكل قياسي، وهو ما يمثل تحسينًا كبيرًا عن الإصدار السابق الذي كان بسعة 256 جيجابايت.

بعد سنوات من محاولة إدارة مساحة التخزين المحدودة، أصبح من الضروري أن أستثمر في سعة أكبر، خاصة وأن تخزين الملفات الثقيلة، مثل مكتبات العينات والبرمجيات، أصبح أمرًا مستحيلاً على وحدات التخزين الصغيرة. بالمقارنة، فإن ترقية MacBook Air M4 إلى سعة 512 جيجابايت كانت ستكلفني 1199 دولارًا/جنيهًا إسترلينيًا، لكنني أجد أن الحصول على نفس السعة مقابل 1099 دولارًا/جنيه إسترليني/دولار أسترالي هو صفقة ممتازة.

### هل يجب أن أختار MacBook Pro بدلاً من ذلك؟

هل من الأفضل لي أن أختار MacBook Pro إذا كنت أبحث عن نتائج احترافية؟ في الواقع، لا. فمع تزايد قوة معالجات Apple Silicon، أصبحت أجهزة MacBook Pro تتجه نحو زيادة الأداء بشكل مفرط، خاصة للأشخاص غير المحترفين. فحتى قبل بضع سنوات، كانت فئة Pro مخصصة للمبدعين، ولكن الآن، غالبًا ما يكون أداءها مبالغًا فيه لاحتياجات معظم المستخدمين، إلا إذا كانوا يعملون على مشاريع ثلاثية الأبعاد أو قواعد بيانات ضخمة.

كما أن أسعار أجهزة MacBook Pro زادت بشكل كبير، حيث ارتفع سعرها من حوالي 1299 دولارًا إلى 1699 دولارًا، بينما سعر MacBook Air M5 الجديد حوالي 1099 دولارًا. لذلك، أصبح MacBook Air خيارًا أكثر ملاءمة لميزانيتي، خاصة وأنه يلبي متطلباتي من حيث الأداء والتخزين والسهولة في الحمل.

### الختام: الخيار المثالي لي

عندما يكون لديك جهاز قديم جدًا، فإن أي ترقية تمثل خطوة للأمام. ومع ذلك، فإن MacBook Air M5 يضعني في قلب مخيلتي عن الحاسوب المثالي، الذي يجمع بين الأداء السريع، والسعة الكبيرة، والقدرة على عرض أكثر من 16 لونًا، وهو أمر مهم لمهنتي كمحترف في المجال التقني.

نحن في انتظار وصول الجهاز، ومتحمسون للغاية لرؤيته يعمل بكفاءة عالية. بناءً على الاختبارات الأولية، يبدو أن هذا الجهاز سيكون رفيقًا مثاليًا لعملي اليومي، وسيمنحني القوة التي أحتاجها لتطوير إبداعي بشكل أكبر.

المصدر:
Latest from TechRadar


اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب