أعلنت شركة إل جي ديسبلاي عن بدء إنتاجها بكميات كبيرة لأول شاشة LCD في العالم تتميز بتقنية معدل تحديث متغير (VRR). وتعتبر هذه التقنية فريدة من نوعها لأنها يمكنها خفض معدل التحديث إلى مستوى منخفض جدًا يبلغ 1 هرتز، بهدف تقليل استهلاك الطاقة عند عرض محتوى ثابت على الشاشة. من الجدير بالذكر أن نسخة هذه التقنية بتقنية OLED ستصل إلى السوق في عام 2027، مع إمكانية عملها عند 1 هرتز أيضًا.
تقنية معدل التحديث المتغير من إل جي تعتمد على خوارزميات دقيقة وتصميم متطور لللوحات، حيث استُخدمت مواد جديدة وأُعدِلت خصائص الترانزستورات الدقيقة في الشاشة لتقليل التسرب الكهربائي أثناء التشغيل عند معدل تحديث منخفض. تعمل الشاشة بشكل ذكي على تعديل معدل التحديث حسب نوع المحتوى المعروض، حيث يمكنها العمل بسرعة تصل إلى 120 هرتز أو خفضها إلى 1 هرتز عند عرض صور ثابتة، مثل قراءة مستند أو تصفح صفحة ويب.
عند عرض الصور الثابتة، لا حاجة لتحديث الشاشة بسرعة عالية، لذا تتوقف التقنية عن التحديث بشكل متكرر وتعمل بمعدل 1 هرتز (موجة واحدة في الثانية)، مما يساهم بشكل كبير في تقليل استهلاك البطارية دون التأثير على جودة الصورة أو تجربة المشاهدة. يُطلق على هذه التقنية اسم “Oxide 1Hz”، وهي متوفرة حالياً في حواسيب Dell XPS 14 و16 للعام 2026، ومن المتوقع أن تنتشر إلى المزيد من الأجهزة في المستقبل القريب.
أما بالنسبة للنسخة بتقنية OLED، فهي لا يمكنها العمل عند 1 هرتز، وإنما أدنى معدل لها هو 20 هرتز. إلا أن شركة إل جي تؤكد أنها تطور نسخة OLED يمكنها العمل عند 1 هرتز، والتي ستدخل مرحلة الإنتاج الجماعي في عام 2027.
وتؤكد إل جي أن هذه التقنية تُحدث فرقًا كبيرًا في عمر البطارية، حيث تقول الشركة إن استخدامها يمكن أن يضاعف من مدة الاستخدام على الشحنة الواحدة بنسبة تصل إلى 48% مقارنة بالحلول الحالية. ولم يتضح بعد مدى تأثير هذه التقنية على جميع أنواع الأجهزة، إلا أن أجهزة Dell XPS التي تعتمد على تقنية VRR تظهر بالفعل أداءً ممتازًا في عمر البطارية؛ فنسخة LCD من طراز XPS 14 تستطيع العمل حتى 31 ساعة وفقًا لاختبارات Dell، مع أن السبب يعود جزئيًا إلى التقنية، وليس كله.
وبحسب موقع Notebookcheck.net، فإن نسخة XPS 16 تعتمد على LCD وتستهلك فقط 1.5 واط من الطاقة عند عدم استخدام الشاشة، حيث تنخفض معدلات التحديث تلقائيًا إلى 1 هرتز عند عرض محتوى ثابت. كما أن شركة BOE، بالتعاون مع Intel، طورت تقنية مشابهة تُعرف باسم “Winning Display 1Hz”، مما يعزز من انتشار شاشات توفير الطاقة في السوق خلال العام المقبل.
وبنهاية العام القادم، من المتوقع أن نرى انتشار واسع لشاشات تعتمد على هذه التقنية لتوفير الطاقة، بما في ذلك إصدار OLED من إل جي الذي يمكنه التوقف عند 1 هرتز، مع استمرار تطور معالجات الهواتف المحمولة والأجهزة المحمولة بشكل يضمن عمر بطارية طويل جدًا للأجهزة المستقبلية.
