أوبن إيه آي تُغلق تطبيق سورا بشكل مفاجئ.. وديزني قد تبتعد عن صفقتها بقيمة مليار دولار
في تطور غير متوقع، أعلنت شركة أوبن إيه آي عن إغلاق تطبيق سورا، وسط تكهنات حول الأسباب وراء ذلك. يبدو أن الشركة ستوفر للمستخدمين طرقًا لحفظ الفيديوهات التي قاموا بإنشائها عبر التطبيق أو منصات أخرى، بينما تشير تقارير إلى أن ديزني قد قررت الانسحاب من صفقتها الكبرى مع أوبن إيه آي، والتي كانت ستوفر دعمًا لتقنية الفيديو التوليدي.
إغلاق مفاجئ بعد أقل من 18 شهرًا على إطلاقه
أطلقت شركة أوبن إيه آي تطبيق سورا قبل أقل من عام ونصف، وحقق نجاحًا مفاجئًا وجذب اهتمام الكثيرين. ولكن، في منشور على منصة إكس (تويتر سابقًا) يوم الثلاثاء، أعلنت الشركة بشكل رسمي: “نقول وداعًا لسورا.” وأضافت: “نشكر كل من أنشأ وشارك وبنى مجتمعًا حول سورا. ما أنجزتموه كان مهمًا، ونعلم أن هذه الأخبار قد تكون مخيبة للآمال. سنشارك قريبًا مزيدًا من التفاصيل، بما في ذلك مواعيد توفر التطبيق وواجهة برمجة التطبيقات.”
الاهتمام بالمجتمع وتوجيهات للمستخدمين
المنشور شكر المجتمع الذي تفاعل مع سورا، والذي استمر لفترة قصيرة كمنصة لمشاركة الفيديوهات التوليدية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأكدت الشركة أنها ستوفر طرقًا للمستخدمين لحفظ أعمالهم قبل أن يتم إغلاق الخدمة نهائيًا، على الرغم من أن التفاصيل لم تُعلن بعد.
ديزني تبتعد عن صفقة بمليار دولار
وفي تطور آخر، ذكرت مجلة “هوليوود ريبورتر” أن ديزني قد انسحبت من استثمار بقيمة مليار دولار كان من المفترض أن يدمج شخصيات ديزني الشهيرة في منصة سورا. كانت من أبرز ميزات التطبيق إمكانية استخدام شخصيات ذكاء اصطناعي، مع الحصول على إذن من المستخدمين، بما في ذلك سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لأوبن إيه آي، الذي ظهرت اسمه في بعض الفيديوهات التي أنشأها المستخدمون.
أسباب الانسحاب غير واضحة حتى الآن
لم يُعلق سام ألتمان على الأمر بعد، وما زالت الأسباب غير واضحة. يُذكر أن تطبيق سورا لا يزال متاحًا على متجر أبل، ويحتل المرتبة 11 في فئة الصور والفيديو، ويعمل بشكل طبيعي على هواتف الأيفون. ومع ذلك، فإن فكرة منصة اجتماعية لمقاطع الفيديو المُولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي لم تلاقَ رواجًا كبيرًا، وواجهت بعض الانتقادات بسبب المحتوى غير المستحق أو غير المرغوب الذي يُنشر على منصات مثل تيك توك.
تحليل أسباب الإغلاق وتأثيره المحتمل
من المحتمل أن يكون قرار إغلاق سورا مرتبطًا بتحديات الموارد أو استراتيجية الشركة. هناك تكهنات بأن ديزني قد غيرت موقفها، خاصة في ظل قيادة المدير التنفيذي الجديد جاش ديمارو الذي تولى المنصب في مارس الماضي، ويفضل ربما استثمارًا مختلفًا. كما يُحتمل أن يكون أوبن إيه آي قد أدرك أن سوق الفيديو التوليدي يتطلب استثمارات ضخمة، وأن المنافسة أصبحت أكثر حدة، خاصة بعد ظهور منصات مثل Seedance 2.0 من بايتدانس، والتي تتيح إنشاء محتوى واقعي جدًا بدون إذن.
هل يعني هذا بداية النهاية لمنصات الفيديو التوليدي؟
لا يُستبعد أن يكون هذا هو بداية لمزيد من التحديات في سوق الذكاء الاصطناعي، حيث قد تظهر ثغرات أو مشاكل لم تكن واضحة سابقًا. ومع ذلك، من المتوقع أن تستمر الصناعة في النمو والتكيف، رغم أن بعض الشركات الناشئة قد تتعرض للفشل أو الاختفاء.
ختامًا، كانت تجربة سورا غريبة وممتعة، حيث أتاح للمستخدمين فرصة لإنشاء مقاطع فيديو مثيرة وغريبة. على الرغم من توقف التطبيق، فمن المرجح أن تظهر منصات جديدة أكثر تطورًا في المستقبل، مع فرص أكبر للمبدعين والمستخدمين للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى.
