1 دقيقة قراءة Uncategorized

أنا محبط لأن شركة آبل أزالت ميزتي المفضلة في الآيفون، ولكن قد تعود هذه الميزة هذا العام.

لا زلت أعتقد أن تقنية بصمة الإصبع Touch ID تعتبر من أفضل الميزات التي قدمتها شركة أبل على هواتفها، فهي كانت تتفوق على جميع منافسيها بنظيرتها في نظام الأندرويد عندما ظهرت لأول مرة في عام 2013. على مر السنين، وسعت أبل من استخدام تقنية بصمة الإصبع لتشمل أجهزة الآيباد وأجهزة الماك، فقد أطلقت مؤخراً جهاز MacBook Neo المزود بمساحة تخزين 512 جيجابايت وميزة Touch ID لتسهيل عملية فتح الجهاز بأمان وسهولة، كما يقول المثل الشهير: “إنها تعمل ببساطة.”

ومع ذلك، قامت أبل بالتخلي تدريجياً عن تقنية Touch ID في جميع هواتفها، واستبدلتها بميزة التعرف على الوجه Face ID كوسيلة بيومترية رئيسية. ولكن لا تزال هناك آمال كبيرة في عودة Touch ID، خاصة مع انتشار الشائعات التي تشير إلى احتمال أن تعود التقنية إلى أحد طرازات الآيفون في عام 2026.

### من تقنية مؤقتة إلى ثورة حاسمة

في البداية، كانت هناك بعض الشكوك حول تقنية Touch ID عندما أعلنت عنها أبل لأول مرة في هاتف iPhone 5S، حيث شعر بعض المستخدمين بخيبة أمل لأنها جاءت على حساب ميزات أخرى، مثل شاشة أكبر أو تقنية NFC. ولم تكن أبل سباقة في إدخال تقنية قارئ البصمة في الهواتف، لكن في عام 2013 كانت هذه التقنية نادرة بين المنافسين. بعض الشركات التي أدمجت البصمة كانت تقدم أنظمة معقدة وصعبة الاستخدام، أو فشلت في جذب المستخدمين، مثل HTC One Max و Motorola Atrix.

لكن أبل كانت سباقة في ذلك الوقت، إذ كانت تقنية Touch ID متاحة فقط على iPhone 5S، مما أعطى الهاتف ميزة تفرد. ومع وصول الجهاز إلى السوق، تغيرت الآراء بسرعة، وأصبح المستخدمون يثمنون سهولة الاستخدام والراحة التي توفرها التقنية، حيث تتناسب البصمة مع الإصبع بشكل طبيعي، ولا تتطلب إعدادات معقدة.

### Face ID مقابل Touch ID

على الرغم من أنني أفتقد تقنية Touch ID، إلا أنني لا أشتاق إلى زر الصفحة الرئيسية الذي كانت مدمجة فيه. أنا أؤيد الهواتف ذات الشاشات الكاملة والحواف الضئيلة، وغالباً ما تسيطر تقنية قارئ البصمات تحت الشاشة على سوق الأندرويد لتحقيق هذا التصميم. وتعمل هذه التقنية بشكل ممتاز حالياً.

لكن المفاجئ أن أبل لا تتبع هذا الاتجاه، وتفضل الاعتماد على Face ID كوسيلة أساسية للتحقق البيومتري. رغم أن Face ID يعمل بشكل جيد ويُحبّه الكثير من مستخدمي آيفون، إلا أن هناك مزايا تجعله غير مثالي في بعض الحالات، مثل عندما تكون الأيدي مبللة أو متسخة، أو مرتديًا القفازات. بالمقابل، يظل الشعور بالاطمئنان عند استخدام Touch ID واضحاً، خاصة وأن الكثير من الأحيان يكون الهاتف في يد المستخدم ويحتاج إلى بصمته لفتحه، وهو ما يعزز عملية الاستخدام العملي.

### الخيارات المتاحة للمنافسين

العديد من هواتف الأندرويد الممتازة توفر للمستخدمين خيارين: بصمة تحت الشاشة أو التعرف على الوجه، مما يمنح المستخدم مرونة في اختيار الوسيلة الأنسب له. شخصياً، أفضّل استخدام قارئ البصمة عند استخدام أجهزة الأندرويد.

### لماذا تخلت أبل عن Touch ID؟

تاريخياً، كانت أبل تركز على تقديم خيارات بسيطة، لذا فإن اعتمادها حصرياً على Face ID يتماشى مع فلسفتها في تقديم “طريقتنا أو لا شيء”. ورغم ذلك، لا تزال تقنية Touch ID موجودة على أجهزة الآيباد، مثل الآيباد بري والآيباد ميني، وهو دليل على أن العملاء لا زالوا معتادين عليها ويشعرون بالراحة عند استخدامها.

### مستقبل Touch ID على الآيفون

هناك أمل في أن تعود تقنية Touch ID قريباً، خاصة مع الشائعات التي ظهرت حول احتفال أبل بمرور 50 عاماً على تأسيسها، والتي أشارت إلى احتمال إصدار هاتف آيفون قابل للطي في نهاية هذا العام، وسيكون مزوداً على الأرجح بـ Touch ID مدمج في زر التشغيل الجانبي.

### توقعات العودة في 2025 و2026

وفقًا لتحليلات موثوقة، يتوقع أن يأتي الآيفون القابل للطي المزود بميزة Touch ID في زر جانبي، مشابه لما هو موجود على بعض أجهزة الأيباد الحديثة. بينما كانت هناك تكهنات سابقة عن إدخال Touch ID داخل الشاشة، إلا أن المصادر تشير إلى أن أبل قد تفضل استخدام زر جانبي مخصص، كما هو الحال في بعض موديلات الآيباد.

وفي عام 2025، أكد المحلل Ming-Chi Kuo أن الهاتف القابل للطي قد يأتي مزودًا بـ Touch ID على الزر الجانبي، وليس داخل الشاشة، خاصة وأن ذلك يوفر عملية فتح أسرع وأسهل. وإذا استطاعت أبل الحفاظ على دقة وسرعة التقنية، فستكون عودتها بمثابة خبر سار للمستخدمين الذين يفضلون البصمة.

### الخلاصة

الانتظار ما زال قائماً، ومن المتوقع أن نشهد عودة تقنية Touch ID على هواتف آيفون القادمة، خاصة في موديلات قابلة للطي، مع تصميم يشبه إلى حد كبير ما هو موجود على أجهزة الآيباد الحديثة. وإذا تمكنت أبل من تقديم تقنية سريعة وموثوقة، فسيكون ذلك بمثابة خطوة مهمة تواكب تطلعات المستخدمين وتوفر لهم خيارات أكثر وراحة أكبر في الاستخدام.

المصدر:
Latest from TechRadar


اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب