1 دقيقة قراءة Uncategorized

أمنياتي الأكبر لنسخة watchOS 27 ليست ميزات جديدة، بل تصحيحات للأخطاء.

أنا أعترف بصراحة: أنا من عشاق ساعة أبل الذكية بشكل مطلق. منذ حوالي عشرة أعوام وأنا أستخدم جهاز أبل القابل للارتداء، وتحول حبي لها من شكوك مترددة إلى إيمان كامل عندما استعرت أول مرة ساعة من صديقي لأرى ما كل الضجة حولها. برأيي، تعتبر ساعة أبل أفضل ساعة ذكية يمكن شراؤها من حيث القيمة مقابل السعر.

لكن، هذا لا يعني أنها خالية من العيوب. هناك جوانب في جهاز أبل تثير استيائي، من عمر البطارية الذي لا يتجاوز يوماً واحدًا، إلى سعر الأحزمة المرتفع بشكل ملحوظ. وعلى رأس قائمة مشاكلي، هناك ميزتان في ساعة أبل يسببان لي إزعاجًا كبيرًا: إيماءة هز المعصم وميزة الأنشطة الحية.

### إيماءة هز المعصم (Wrist Flick)

عندما أُطلقت في تحديث watchOS 26 صيف 2025، اعتُبرت إيماءة هز المعصم وسيلة سريعة وسهلة لرفض الإشعارات بيد واحدة. ببساطة، كل ما كان يتطلبه الأمر هو حركة سريعة للخلف بالمعصم، ليتم حذف التنبيه من على الشاشة دون الحاجة لاستخدام اليد الأخرى. لكن، في تجربتي، أصبحت هذه الإيماءة غير موثوقة. أحيانًا لا تتعرف على حركتي، مما يضطرني إلى تكرار الدوران، بينما تظل الإشعارات ثابتة، وكأنها تسخر من إحباطي.

وفي أحيان أخرى، أرفع معصمي لأفحص الإشعار، لكن ساعة أبل تفسر ذلك على أنه إيماءة هز المعصم، فتختفي الإشعارات قبل أن أتمكن من قراءتها. بمعنى آخر، الإيماءة لا تعمل عندما ينبغي ويعمل حينما لا يجب، وهو أمر يسبب لي إزعاجًا متكررًا.

هذه المشكلة تتفاقم بسبب عدم استقرار الأداء؛ فبعض الأحيان تعمل بشكل مثالي، وأوقات أخرى تتعطل بشكل مفاجئ. الأمر مربك، ولا أستطيع أن أميز متى ستنجح الإيماءة ومتى ستفشل، مما يتركني في حالة من الحيرة.

على الرغم من ذلك، أؤمن بفكرة الإيماءة، فهي إضافة رائعة للأوقات التي أكون فيها بيد واحدة وأريد أداء مهمة بسرعة. أمل أن تقوم أبل بتحسين أدائها في مؤتمر المطورين WWDC القادمة، إذ لا أطالب بإعادة تصميم كاملة، بل ببعض التعديلات لتحسين استقرارها.

### الأنشطة الحية (Live Activities)

بالرغم من أن ساعة أبل تقدم لي مزايا مفيدة، مثل إرسال الرسائل، تتبع التمارين، أو بدء مؤقتات أثناء التنقل، إلا أنني أستخدمها غالبًا كساعة عادية. ومع ذلك، هناك ميزة تُعطلني أحيانًا وهي الأنشطة الحية.

هذه الميزة تعمل كأنها تطبيق مصغر ينسخ أنشطة أخرى على أجهزتي، مثل تشغيل الموسيقى على سبوتيفاي على حاسوبي الماك، حيث تظهر أيقونة صغيرة تظهر لي حالياً الأغنية التي أستمع إليها. الفكرة رائعة، فهي تتيح لي التحكم في أجهزتي من معصمي، حتى لو كنت بعيدًا عنها.

لكن مشكلتي مع الأنشطة الحية هي أنها غالبًا تسيطر على شاشة الساعة، وتُشغل بشكل تلقائي، مما يعطل ظهور المعلومات التي أحتاجها بسرعة على وجه الساعة. أضطر إلى إغلاقها يدويًا لأتمكن من الوصول إلى المعلومات، وهو أمر غير مريح.

الأكثر إزعاجًا هو أن هذه الأنشطة تبدأ تلقائيًا دون أن أختار ذلك، وغالبًا أنسى وجودها، فحين أرفع معصمي أو أضغط على أحد الإضافات، أجد أن شاشة الساعة مغطاة بما ليس في الوقت الحالي، بل بما يحدث على أجهزتي الأخرى، وهو أمر يجعلني أشعر أن الساعة أعطت أولوية لمعلومات أقل أهمية بالنسبة لي.

بالرغم من أنني أعلم أنه يمكنني تعطيل ميزة الأنشطة الحية عبر إعدادات الساعة، إلا أن الخيارات محدودة جدًا. يمكنني إيقاف تشغيلها كاملًا أو تفعيلها، لكن لا يوجد خيار للتحكم في متى تظهر أو كيف تعمل بشكل أكثر مرونة.

### أفكار لتحسين الميزة

أتمنى أن تتبنى أبل فكرة من نظام Smart Stack، الذي يظهر تنبيهات صغيرة تتوقعها الذكاء الاصطناعي، مثل اقتراح التمرين قبل وقت محدد. يمكن أن يتم توسيع هذه الفكرة لتشمل الأنشطة الحية، بحيث تظهر أيقونات صغيرة على الشاشة، وعند النقر عليها، تفتح النشاط الكامل. هكذا، يمكنني الحصول على وظائف الأنشطة الحية عند الحاجة دون أن تسيطر على واجهة الساعة بشكل دائم.

بالطبع، هناك خيار في إعدادات الساعة يُسمى “تلقائيًا تشغيل الأنشطة الحية”، وإذا قمت بإيقافه، فإن الأنشطة لا تبدأ تلقائيًا. لكن، في هذه الحالة، تظهر أيقونة صغيرة لا يمكن الضغط عليها بسهولة، ولا توفر نفس الراحة التي توفرها أيقونات Smart Stack الأكبر.

أتمنى أن تضع أبل في اعتبارها هذا الاقتراح، وأن تتيح للمستخدمين اختيار تفعيل الأنشطة الحية بطريقة أكثر مرونة، بحيث يمكنهم الاستفادة منها عند الحاجة، دون أن تتداخل مع الاستخدام اليومي.

### التوقعات لمؤتمر WWDC القادمة

أعتقد أن أبل ستركز في تحديث iOS 27 على تحسين الأداء والاستقرار بدلاً من إضافة ميزات جديدة، وهو أمر أتمنى أن ينطبق على watchOS 27 أيضًا. أمل أن تتلقى ميزة هز المعصم والأنشطة الحية بعض الاهتمام والتطوير، خاصة أن أبل لديها سجل جيد في تطوير واجهات المستخدم الذكية والبديهية.

أنتظر المؤتمر بشوق، وأتمنى أن أرى تحسينات ملموسة على هاتين الميزتين، وربما إبداع أبل في تقديم حلول مبتكرة تسهل علينا استخدام ساعاتها الذكية بشكل أكبر وأكثر سلاسة.

المصدر:
Latest from TechRadar


اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب