1 دقيقة قراءة Uncategorized

أعجبني بعض ابتكارات سامسونج في هاتف Galaxy S26 Ultra — لكن إليكم السبب الذي يجعلني أتمسك بهاتفي الآيفون

مراجعة هاتف سامسونج جالاكسي S26 ألترا: هل يستحق التغيير؟

عندما أعلنت سامسونج عن إطلاق هاتف جالاكسي S26 ألترا في نهاية فبراير، شعرت بحماسة لم أختبرها منذ سنوات، خاصة مع الشائعات حول الابتكارات الجديدة مثل شاشة الخصوصية التي كانت محور الحديث قبل الكشف الرسمي. عند رؤيتي للهاتف شخصيًا، أعجبتني ميزات مثل خاصية التثبيت الأفقي الثابت للفيديو، التي بدت فكرة رائعة.

كنت قد انتقلت مؤخرًا من آيفون إلى أندرويد قبل عام واحد، وتوقع أن يجذبني هاتف S26 ألترا للعودة إلى نظام أندرويد، خاصة وأن جهازي الآيفون 16 برو ماكس هو من الجيل السابق. في البداية، أُعجبت بسرعة بمواصفات الهاتف وميزاتَه التي كانت على قدر التوقعات، لكن مع مرور الوقت، بدأت تظهر بعض النقاط التي خيبت أملي وجعلتني أتمسك بآيفون.

### التركيز على الذكاء الاصطناعي في الهاتف

سعت سامسونج بشكل كبير لتقديم S26 ألترا كـ “هاتف ذكي يعتمد على الذكاء الاصطناعي”، واستثمرت في ذلك بشكل واضح. من بين الميزات التي نالت إعجابي، خاصية التثبيت الثابت للفيديو وتقنية تصفية المكالمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي. لكن أغلب الإضافات الذكية كانت مجرد إضافات جديدة لا تقدم فائدة حقيقية، مثل ميزة “الآن” التي كانت تروج لها الشركة خلال الكشف.

ميزات “الآن” مثل أداة الاختصار لم تكن مفيدة لي، فهي تعرض لي ببساطة حالة الطقس، التقويم، ومقاطع يوتيوب التي أتابعها مسبقًا، ولا تقدم شيئًا جديدًا. كما أن شريط “Now” يشبه إلى حد كبير “الجزيرة الديناميكية” في آيفون، لكنه أقل فائدة لأنه يظهر فقط على الشاشة الرئيسية، بينما الجزيرة موجودة دائمًا.

أما أدوات التنبؤ بالنصوص، مثل “Now Nudge”، فكانت أشبه بمحاكاة متقدمة للكتابة التنبئية، وهي متاحة فقط عبر لوحة مفاتيح سامسونج، بينما أفضّل استخدام Gboard على هواتف أندرويد. بالإضافة إلى ذلك، أضافت سامسونج أدوات لتحرير الصور تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مثل “Photo Assist”، لكنها تظهر نتائج واضحة بأن الذكاء الاصطناعي قام بالكثير من العمل، مما يقلل من جودة الصور النهائية.

### الكاميرا وتصميم الهاتف

بالحديث عن التصميم، أعلنت سامسونج أن S26 ألترا أخف وأرق من الجيل السابق، لكن ذلك أدى إلى بروز كبير في وحدة الكاميرا، التي تجعل الهاتف يتأرجح بشكل ملحوظ عند وضعه على سطح مستوٍ، وهو أمر غير مريح ويشوه تجربة الاستخدام.

أما بالنسبة للحماية، فاعتمدت سامسونج على مغناطيسات مدمجة للشحن، ولكن تصميم وحدة الكاميرا يعيق تثبيت بعض الإكسسوارات بشكل صحيح، خاصة مع وجود بروز كبير. كما أن الهاتف عاد لاستخدام الألمنيوم بدلًا من التيتانيوم، لأسباب تتعلق بالحرارة والتكلفة، لكن ذلك جعله يشعر بشكل أقل فخامة مقارنةً بجهازي الآيفون.

### مقارنة مع آيفون: لماذا أظل متمسكًا بنظام iOS؟

بالرغم من الميزات الذكية المزعومة، أجد أن نظام iOS لا يزال أكثر استقرارًا وسلاسة. لا أستخدم Siri، وبدلاً من ذلك أفضّل الاعتماد على أداة Gemini للذكاء الاصطناعي التي أستخدمها في أبحاث التسوق والطبخ، فهي كافية لاحتياجاتي.

كاميرا الآيفون 16 برو ماكس أيضًا تمتلك بروزًا واضحًا، لكنها مصممة بشكل يجعل الهاتف أقل عرضة للتأرجح، بالإضافة إلى أن غطاء الحماية لا يضيف الكثير من السمك، مما يجعل الهاتف أكثر استقرارًا عند وضعه على الطاولة.

### تقنية MagSafe والتكامل مع منتجات أبل

ميزة MagSafe غيرت طريقة تفاعل الإكسسوارات مع هواتف الآيفون، فهي توفر تثبيتًا أكثر أمانًا وسلاسة، ولا تقلق بشأن تثبيتات رديئة أو حوامل بلاستيكية رخيصة. كما أن تكامل منتجات أبل مثل الآيباد، وأجهزة Apple TV، وMac mini، بالإضافة إلى AirPods وAirTags، يجعل تجربة الاستخدام أكثر تكاملًا وراحة.

### هل سيتغير رأيي مستقبلاً؟

بالرغم من إعجابي الأولي بـ S26 ألترا، قد يتغير رأيي في الأشهر القادمة، خاصة إذا قدمت سامسونج تحديثات برمجية غيرت من مميزات الهاتف بشكل جذري. ومع ذلك، هناك العديد من الهواتف الرائدة المنتظرة إصدارها لاحقًا خلال العام، لذلك لست متعجلًا على الإطلاق.

تابعوا أخبار التكنولوجيا عبر TechRadar على جوجل نيوز، وكونوا على اطلاع دائم بأحدث الأخبار والتقييمات من خلال الاشتراك والمتابعة. يمكنكم أيضًا مشاهدة فيديوهاتنا على يوتيوب وتيك توك، حيث نعرض مراجعات وفيديوهات فتح الصناديق بشكل منتظم.

المصدر:
Latest from TechRadar


اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب